كشفت وزارة الخارجية الاماراتية عن استمرار قنوات الاتصال الرسمية والمباشرة مع اسرائيل في خطوة تهدف الى الحفاظ على التنسيق المشترك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. واكدت الوزارة ان هذه القنوات ظلت مفتوحة وفاعلة منذ بدء العلاقات الثنائية بين الجانبين قبل سنوات طويلة لضمان تبادل المعلومات والبيانات الاستخباراتية عند الضرورة القصوى.

واوضحت الوزارة في بيان رسمي لها ان ابوظبي تتبع سياسة واضحة تقوم على عدم الانجرار خلف التكهنات الاعلامية التي تتناول طبيعة المحادثات بين القيادات الحكومية. وبينت ان الجهود الدبلوماسية الاماراتية منذ اكتوبر الماضي تركزت بشكل اساسي على خفض حدة التصعيد والعمل على تعزيز الاستقرار الاقليمي والحد من وتيرة العنف.

وذكرت المصادر ان هذا التوجه يعكس حرص الامارات على استخدام كافة ادواتها الدبلوماسية للقيام بدور الوسيط الفاعل في الازمات الراهنة. واضافت ان استمرار التواصل المباشر يعد ركيزة اساسية في استراتيجية الدولة لضمان عدم خروج الامور عن السيطرة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.

استراتيجية الامارات في احتواء التصعيد الاقليمي

وشددت الوزارة على ان النهج الاماراتي الثابت ينصب على احتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة بعيدا عن الضجيج الاعلامي. واشارت الى ان قنوات الاتصال الرسمية تظل هي المسار الوحيد المعتمد لنقل وجهات النظر والتعامل مع الملفات الحساسة التي تهم الطرفين.

وتابعت ان الدولة مستمرة في ممارسة دورها المسؤول لتقريب وجهات النظر والعمل على خفض التوترات الاقليمية عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة. واكدت ان اولوية ابوظبي تظل دائما حماية الامن الاقليمي ودعم كافة المبادرات التي تهدف الى تحقيق الهدوء في منطقة الشرق الاوسط.