الصحفي مجدي محمد محيلان.
بعد سلسلة من الاخفاقات في ملحق آسيا ، وكأس الكؤوس (السوبر) الاردني، واول مباراتين في دوري المحترفين، نقول للحسين اربد ، ليس من اجل سمعتك المحلية، فنحن نغار على سمعة فرقنا كافة ، فهذا شان محلي، ولكن من اجل سمعة الفرق الاردنية آسيوياً ، نعم... فليس المطلوب هو الفوز، انما تقديم العرض القوي، الذي يليق ببطل الدوري والكأس وكأس الكؤوس، لسنوات متتالية ، بغض النظر عن النتيحة، التي لا تعبر بالضرورة، عن مستوى الاداء.
فليس من المقبول ولا المعقول، وبعد سلسلة من المباريات ، في ثلاث بطولات مختلفة المسمّى، والمكان، ان يظهر الفريق بهذا الشكل، حتى وان اعترته بعض المشاكل الفنية والادارية، لان الحافز موجود ،والادارة مهتمة، والجماهير تشجع ، اذن فالكرة في ملعب الغزاة ، وليس من حجة بعد اليوم.
وانني على ثقة بان فرقنا كافة، متعتها ليس بالفوز على من لا يعطي في المباراة ، بل على من يبذل ويقدم، حتى تتحقق (المتعة الكروية) ، بغض النظر عن اسم وتأريخ ومكانة الفريق المقابل.
انا على ثقة بان مباريات الحسين إربد القادمة ، ستكون ذات مستوى فني متقدم ، بطموح مشترك ، لانه يريد اعادة الهيبة، والبقاء في صفوف المنافسة ، ولتأكيد القاعدة الكروية، التي تنص على ان لا كبير في الملعب ،الا لمن اعطى وبذل، فلكل مجتهد نصيب.
نهاية... لعل من حسن الطالع، ان الموسم ما يزال في بدايته، والاستدراك وارد قبل ان تقع الفأس في الرأس، واذكر بان فرقاً كثيرة عبر سنين خوالي، قد بدأت الموسم بهزيمة، ثم ما لبثت ان توِّجت في نهاية المطاف بكأس البطولة، لحسن إدارتها ،وهمة لاعبيها ،ومؤازرة جمهورها.
فالحكمة ضالة المؤمن ، أنى وجدها اخذ بها.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
الى بطل الثلاثية ... ليس المهم ان تفوز، بل الاهم ان تلعب!
