معان – أجرت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الاثنين، جولة ميدانية في قضاء إيل بمحافظة معان، تفقدت خلالها عدداً من الجمعيات الخيرية، واطلعت على برامجها ومشاريعها واحتياجاتها، إلى جانب افتتاح مركز إيل للخدمات النهارية الدامجة، وزيارة عدد من الأسر المحتاجة من الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة.
وزارت بني مصطفى جمعية بسطة للتنمية الاجتماعية، واستمعت إلى عرض قدمه رئيس الجمعية طالب كريم النعيمات حول مسيرة الجمعية التي تأسست عام 1979، وأبرز مشاريعها وبرامجها لخدمة أبناء المجتمع المحلي.
وتشمل مشاريع الجمعية القائمة رياض أطفال بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية، وقاعة للمجتمع المحلي، وصالوناً للتجميل، إلى جانب برامج توزيع المساعدات على الأسر المحتاجة.
ووجهت بني مصطفى المعنيين إلى تجهيز قاعة المجتمع المحلي التابعة للجمعية، بما يمكنها من أداء دورها في خدمة أبناء المنطقة واستضافة الأنشطة والفعاليات المجتمعية.
كما زارت بني مصطفى جمعية روضة الأمير راشد الخيرية للتنمية الاجتماعية، واستمعت إلى عرض قدمه رئيس الجمعية عبدالله محمد النعيمات حول أبرز مشاريعها وبرامجها، والتي تشمل رياض أطفال، وقاعة للمجتمع المحلي، وبرامج لتوزيع المساعدات على الأسر الفقيرة والمحتاجة.
وأوعزت بني مصطفى للمعنيين بتجهيز حديقة رياض الأطفال التابعة للجمعية بالألعاب والمستلزمات اللازمة، بما يوفر بيئة مناسبة وآمنة للأطفال، إلى جانب صيانة مبنى الجمعية وتقديم الدعم النقدي لها.
كما وجهت بدراسة إمكانية صيانة وتجهيز الحديقة العامة في المنطقة، بما يسهم في توفير مساحة ترفيهية وخدمية لأهالي قضاء إيل، وتعزيز المرافق المتاحة أمام المجتمع المحلي.
وأكدت بني مصطفى أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية والتنموية في المحافظات والمناطق البعيدة، باعتبارها شريكاً أساسياً للوزارة في الوصول إلى المواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم، مشيرة إلى أهمية دعم الجمعيات وتطوير مرافقها ومشاريعها بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات نوعية ومستدامة للمجتمع المحلي.
وفي مستهل الجولة، افتتحت بني مصطفى مركز إيل للخدمات النهارية الدامجة، الذي أُنشئ بالشراكة بين مجلس محافظة معان من خلال مشاريع اللامركزية ووزارة التنمية الاجتماعية، ويقدم خدماته حالياً لنحو 40 حالة.
وقالت إن المركز يقدم حزمة من الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل خدمات السمع والنطق، والعلاج الطبيعي والوظيفي، والتدخل المبكر والتربية الخاصة، إلى جانب الإرشاد الأسري والتأهيل المجتمعي، مبينة أن وحدة التدخل المبكر تخدم الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، فيما تمتد الخدمات الأخرى لمختلف الفئات العمرية من الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت بني مصطفى أن الوزارة تمضي في التوسع بافتتاح مراكز الخدمات النهارية الدامجة ووحدات التدخل المبكر في مختلف مناطق المملكة، بهدف إيصال الخدمات إلى الأشخاص ذوي الإعاقة بالقرب من أماكن سكنهم، انسجاماً مع التوجيهات الملكية والاهتمام الملكي بهذه الفئة.
كما زارت بني مصطفى مشروع "عيون المها" الذي تم تمويله ضمن برنامج تعزيز الانتاجية للأسر المنتجة والذي يعود لصالح المواطن يزن الرواضية، حيث اطلعت على المشروع واوعزت بدعمه ودراسة توسعته.
وشملت الجولة زيارة عدد من الأسر التي لديها أشخاص من ذوي الإعاقة، وأسر الأرامل والأيتام، للاطلاع على احتياجاتها والاستماع إلى مطالبها.
وفيما يتعلق بخدمات صندوق المعونة الوطنية، أشارت بني مصطفى إلى أن الوزارة والصندوق يتابعان الملاحظات التي ترد من الميدان، مؤكدة أهمية الاستجابة لاحتياجات المواطنين وتطوير الخدمات المقدمة لهم، لافتة إلى أن خدمات الصندوق مؤتمتة وترتبط مع عدد من الجهات الحكومية لتوفير بيانات الاستهداف، إلى جانب استكمال التقييم من خلال الكشف الميداني.
ورافق الوزيرة في جولتها أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور ومدير عام صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات وعدد من المعنيين في الوزارة.
