كشف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ان الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بقيادة اي مفاوضات رسمية مع اسرائيل مؤكدا في الوقت ذاته ان هذه المسارات المعقدة لا يمكن وصفها بالسهلة نظرا للواقع السياسي الميداني. واوضح سلام ان المسؤولية الوطنية تفرض على الحكومة اختيار المسارات التي تحمل اقل كلفة ممكنة على الشعب اللبناني في سبيل تحقيق الاهداف الوطنية العليا وحفظ السيادة.

وبين ان المفاوضات الدبلوماسية لا تعد باي حال من الاحوال تنازلا عن الحقوق الثابتة بل هي وسيلة استراتيجية تهدف الى استعادة هذه الحقوق عبر القنوات الدولية المتاحة. واكد ان الحكومة ركزت خلال الفترة الماضية على تعزيز حضور لبنان في محيطه العربي لا سيما من خلال ترميم العلاقات الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

واضاف ان استقرار البلاد لا يمكن ان يكون مستداما الا عبر بسط سلطة الدولة بشكل كامل على كافة الاراضي اللبنانية بقواها الذاتية. وشدد على ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية وحدها دون غيرها من القوى او الجماعات.

موقف الحكومة من اتفاق الاطار

واشار سلام الى ان اتفاق الاطار لا يتضمن التزامات جديدة كما يروج البعض في الاوساط السياسية مبديا استغرابه من هذه الطروحات التي تهدف الى التشويش على عمل الحكومة. واكد ان باب الحوار يظل مفتوحا ما دام يحقق المصلحة العامة للبنانيين ويحافظ على ثوابت الدولة في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.