سجلت لعبة مارفل وولفرين الجديدة المخصصة حصريا لمنصة بلاي ستيشن 5 تراجعا لافتا في تقييمات النقاد لتصبح بذلك واحدة من اقل الالعاب الحصرية تقييما على الجهاز في الاونة الاخيرة. واظهرت بيانات منصة ميتا كريتك العالمية ان اللعبة حصلت على معدل تقييم بلغ 77 درجة فقط وذلك بعد رصد نحو 117 مراجعة نقدية متخصصة سبقت موعد الاطلاق الرسمي في الاسواق. واكد خبراء تقنيون ان هذا الرقم يعد مخيبا للامال بالنظر الى السمعة الكبيرة التي يتمتع بها استوديو انسومنياك غيمز المطور للعبة والذي قدم سابقا سلسلة العاب سبايدرمان التي حققت نجاحات جماهيرية ونقدية ساحقة.

تراجع في مستوى تجربة اللعب

واوضح تقرير تقني ان الحصول على تقييم 77 رغم كونه رقما متوسطا الا انه يمثل تراجعا حادا بالنظر الى معايير الاستوديو المطور المعتادة. واضاف المراجعون ان السبب الرئيسي وراء هذا الاحباط يعود الى طبيعة اسلوب اللعب الذي اتسم بالتكرار والملل فضلا عن اعتماده الكلي على نظام ضغط الازرار السريع في توقيتات محددة. وشدد العديد من نقاد الالعاب على ان هذا النمط يحد من حرية اللاعبين ويجعل التجربة تبدو كأنها مقيدة ضمن مسار خطي لا يتيح التفاعل المطلوب.

جدل حول السعر والقيمة مقابل الاداء

وبينت المراجعات المنشورة في صحف عالمية ان التوقعات العالية التي رافقت الاعلان عن اللعبة جعلت صدمة اللاعبين اكبر من المعتاد. واشار مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي الى ان سعر اللعبة البالغ 70 دولارا لا يتناسب اطلاقا مع جودة المحتوى المقدم مقارنة بالالعاب الرائدة الاخرى. واوضح المتابعون ان اللعبة تقنيا ورسوميا تبدو بمستوى جيد ولكنها من ناحية اسلوب اللعب تشبه الى حد كبير العاب الهواتف المحمولة البسيطة. واكد المراجعون في ختام تقاريرهم ان الجوانب السينمائية والقصصية رغم تميزها لم تكن كافية لتعويض النقص الواضح في متعة اللعب الفعلية التي يبحث عنها جمهور بلاي ستيشن.