كشف وزير الطاقة الامريكي كريس رايت عن تحركات عسكرية واسعة النطاق لضمان استقرار امدادات الطاقة العالمية بعد اضطرابات شهدتها ممرات حيوية في منطقة الخليج. واوضح الوزير ان الولايات المتحدة تعمل على تعزيز مسارات بديلة لنقل النفط عبر خطوط الانابيب وتأمين الملاحة البحرية لتعويض اي نقص قد يطرأ على الاسواق الدولية. واكد ان الجهود الجارية تهدف الى الحفاظ على تدفق الشحنات بما يضمن عدم تأثر سلاسل الامداد العالمية بالتوترات الجيوسياسية الراهنة.

تأمين مسارات الطاقة العالمية

وبين رايت ان مضيق باب المندب يلعب دورا محوريا في المرحلة الحالية لاستيعاب جزء من التدفقات النفطية التي تواجه صعوبات في العبور عبر مضيق هرمز. واشار الى ان التقارير الميدانية سجلت خروج نحو 18 مليون برميل من النفط من منطقة الخليج خلال يوم الثلاثاء الماضي وحده. وشدد على ان هذه الخطوات تأتي في اطار تنسيق مكثف مع الحلفاء لضمان استدامة الطاقة وتفادي اي هزات قد تؤثر على الاسعار عالميا.

التنسيق الدولي لضمان الامدادات

واضاف ان واشنطن تضع على رأس اولوياتها استقرار حركة الملاحة البحرية وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لضمان وصول الشحنات الى وجهاتها النهائية دون تأخير. واظهرت البيانات الاخيرة نجاح المسارات البديلة في استيعاب جزء كبير من الضغوط الميدانية التي تواجه الناقلات في المنطقة. وتابع ان العمل مستمر لمراقبة التطورات الميدانية لحظة بلحظة لضمان استمرار تدفق الطاقة الى الاسواق العالمية بكل سلاسة.