كشف رئيس غرفة تجارة الاردن خليل الحاج توفيق عن اهمية التوجيهات الملكية السامية التي اطلقها سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد للحكومة والتي تضع مصلحة المواطن في صلب الاولويات الاقتصادية. واكد الحاج توفيق ان هذه الرؤية تركز بشكل جوهري على سرعة الانجاز وربط الخطط بالتنفيذ الفعلي لمواجهة المتغيرات العالمية المتسارعة التي قد تؤثر على استقرار الاسواق المحلية. وبين ان التحرك الاستباقي الذي دعا اليه سمو ولي العهد يمثل ضرورة ملحة للتعامل مع التحديات قبل تفاقمها وضمان ديمومة تزويد الاسواق بالسلع الاساسية.

استراتيجيات الامن الغذائي واستقرار الاسواق

واضاف الحاج توفيق ان القطاع التجاري يولي اهمية قصوى للحفاظ على المخزون الاستراتيجي من المواد الاساسية باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التهاون. وشدد على ان الاردن اثبت خلال الازمات الاقليمية والعالمية المتعاقبة قدرة فائقة على حماية اسواقه وتوفير احتياجات المواطنين بفضل التنسيق المستمر بين القطاعين العام والخاص. واوضح ان التجار والمستوردين يواصلون دورهم الوطني بكل مسؤولية لضمان عدم تأثر السلسلة الغذائية باي اضطرابات خارجية قد تطرأ على سلاسل التوريد.

تكامل المنظومة الاقتصادية وفرص الاستثمار

واكد الحاج توفيق ان توجيهات ولي العهد تعكس نظرة شمولية تربط قطاعات التجارة والسياحة والنقل والتكنولوجيا في منظومة واحدة متكاملة لرفع كفاءة النمو الوطني. واشار الى ان القطاع الخاص الاردني يمتلك شبكة علاقات دولية واسعة تمكنه من ترجمة الجهود السياسية التي يقودها جلالة الملك الى فرص استثمارية ملموسة ومشروعات تعزز من فرص العمل. واختتم بالتاكيد على ان المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار لضمان قدرة المملكة على الصمود في وجه التطورات الخارجية وحماية مصالح المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.