شدد الرئيس المصري على ان امن المملكة العربية السعودية يعد ركيزة اساسية للامن القومي العربي والمصري بشكل مباشر. واوضح في تصريحاته ان استهداف المملكة يمثل تهديدا لا يمكن التغاضي عنه لكون الدولتين تمثلان قلب الامتين العربية والاسلامية. واكد ان مصر ترفض بشكل قاطع اي مساس بحدود المملكة او استقرارها او التهديدات التي تطال الممرات الملاحية الدولية في البحر الاحمر.

تنسيق دبلوماسي مكثف لخفض التوترات

واضافت التحركات الدبلوماسية المصرية ابعاداً جديدة لتعزيز الاستقرار الاقليمي من خلال تواصل مستمر مع الشركاء في قطر والكويت. وبينت الخارجية المصرية ان الاتصالات الهاتفية بين الوزراء ركزت على ضرورة توحيد الجهود الاقليمية لوقف الاعمال العدائية. واكدت هذه المشاورات على اهمية تفعيل المسارات السياسية والدبلوماسية كحل وحيد لتسوية الازمات الراهنة ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

رؤية مصرية شاملة لاستقرار الشرق الاوسط

وتابع وزير الخارجية المصري خلال لقاءاته الدولية في بانكوك التاكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل الى تهدئة شاملة. واوضح ان استقرار المنطقة يتطلب احتواء التوترات وضمان حرية الملاحة في الممرات الاستراتيجية مثل مضيق هرمز. واشار الى ان القاهرة تواصل دورها المحوري في دعم مسارات السلام والعمل على استكمال خطط اعادة الاعمار في غزة لضمان الامن والاستقرار الاقليمي.

التزام مصري ثابت تجاه دول الخليج

وشددت الدولة المصرية في مواقفها المتكررة على وقوفها الكامل بجانب اشقائها في دول الخليج في مواجهة اي اعتداءات تستهدف سيادتهم. وبينت ان التنسيق الثنائي مع الكويت وقطر ياتي في اطار حرص مشترك على تعزيز العلاقات الاخوية وتبادل الرؤى حول التحديات الامنية. واكدت ان الحلول السياسية والحوار الجاد يظلان الادوات الوحيدة لتحقيق الامن المستدام في منطقة الشرق الاوسط.