الصحفي مجدي محمد محيلان. 

     اليوم تمت اقالة مدرب شباب الاردن، وقبل اسابيع أُقيل مدرب الوحدات ، وبعده مدرب الحسين إربد.... والمستقبل يوحي بالمزيد! 

   فهل اصبح الامر ظاهرة؟ ، وهل التبديل والتغيير هو العلاج ؟ وهل حقيقة ان العلة في المدير الفني؟ وماذا عن اللاعبين ؟. 

  إن جدلية المدرب واللاعبين، ايهما الاهم ، يجب ان لا يتحملها المدرب وحده في كل مرة، فاحياناً كثيرة يكون المدير الفني، فوق مستوى لاعبيه، فالتقصير منهم والشواهد كثيرة ، واحياناً اخرى، يكون العكس، وحينها لا بأس من تغييره ، وأعتقد ان تغيير المدرب، حق لأي ناد أو منتخب ،لكن يجب أن تكون هناك مبررات واضحة ،وأسس موضوعية سليمة ، تؤكد عدم أهلية المدرب للاستمرار في مهمته؛ لأن استمرار هذا التغيير، قد لا يودي بالضرورة الى الاستقرار أو التقدم، ولا يقود إلى تحقيق النتائج المرجوة، بل قد يكون العكس!

  فهنالك الكثير من المدربين، الذين واصلوا مسيرتهم مع أنديتهم لاعوام طويلة، ولم يقيَّموا بخسارة مباراة أو بطولة، بل بالتطوير الذي أحدثوه على الفرق واللاعبين، خلال زمن كاف يتيح لهم ذلك ، بعيداً عن المزاجية والتشنجات ، والعصبية والتسرع، الذي يؤدي إلى قرارات غير مأمونة العواقب ، وإلى ظلم هؤلاء المدربين ، وربما فرقهم. 

والله من وراء القصد. 

الصحفي مجدي محمد محيلان.