كشف مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن قرار رسمي يقضي باعادة جدولة القمة الخليجية الاوروبية الثانية التي كان من المفترض احتضانها في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر اكتوبر الحالي. وجاء هذا القرار في اطار الحرص على ضمان اعلى درجات الامن والسلامة لجميع الوفود المشاركة في هذا الحدث الدولي الهام. واكدت الامانة العامة للمجلس ان الترتيبات الجديدة ستتم بالتنسيق المباشر مع الجانب الاوروبي لتحديد موعد لاحق يناسب كافة الاطراف المعنية.

دوافع قرار اعادة جدولة القمة الخليجية الاوروبية

وبين الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي ان الخطوة جاءت نتيجة استمرار تهديدات ميليشيا الحوثي التي تستهدف المنشات المدنية داخل المملكة العربية السعودية مما يشكل خطرا على سلامة المدنيين. واضاف ان تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي فرض ظروفا استثنائية استوجبت مراجعة المواعيد المقررة لضمان سير الفعاليات في اجواء امنة ومستقرة. واوضح ان التنسيق مستمر لتهيئة كافة الظروف الملائمة لانعقاد القمة في وقت قريب.

رؤية مستقبلية لتعزيز الشراكة الخليجية الاوروبية

وشدد البديوي على ان هذا التاجيل لا يمس بجوهر العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين بل يعكس الرغبة المشتركة في انجاح القمة وتحقيق اهدافها طويلة المدى. واكد ان الطرفين عازمان على المضي قدما في تعزيز مسيرة التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية بما يخدم تطلعات الشعوب. واشار الى ان العمل جار على استكمال كافة التحضيرات لضمان خروج القمة بنتائج ملموسة تحقق النمو والازدهار المتبادل.