وافق البرلمان الايراني رسميا اليوم على تولي مهرداد اخلاقي كتابجي حقيبة وزارة الدفاع في خطوة تاتي لسد الشغور الذي خلفه مقتل الوزير السابق عزيز نصير زاده قبل اشهر. وجاء هذا القرار لينهي فترة من التكليف المؤقت التي تولاها مجيد ابن الرضا منذ شهر مارس الماضي بتوجيه من الرئيس بزشكيان لضمان استمرار العمل في المؤسسة العسكرية. واظهرت هذه التعيينات توجها ايرانيا نحو تعزيز القيادات ذات الخبرة التقنية العميقة في الملفات الحساسة.
مسيرة مهرداد اخلاقي وخبراته العسكرية
وبينت التقارير ان الوزير الجديد يعد من الوجوه البارزة داخل وزارة الدفاع الايرانية حيث يمتلك سجلا طويلا من العمل في قطاعات الصواريخ والفضاء. واوضحت السيرة الذاتية للوزير انه شغل مناصب قيادية في مجموعة باقري الصناعية ومنظمة الصناعات الجوية والفضائية مما يجعله خبيرا في تطوير الترسانة الباليستية للبلاد. وكشفت المصادر ان اختياره ياتي في توقيت دقيق يتطلب كفاءة فنية عالية في ادارة الصناعات الدفاعية.
سجل العقوبات الدولية على الوزير الجديد
واكدت بيانات دولية ان مهرداد اخلاقي كان مدرجا ضمن قوائم العقوبات الامريكية والاوروبية منذ سنوات طويلة بسبب دوره في انشطة الصناعات الدفاعية التقليدية. واضافت تلك التقارير ان اسمه ظهر مجددا في وثائق مجلس الامن والاتحاد الاوروبي كشخصية محورية في تطوير البرامج العسكرية الايرانية. وشدد مراقبون على ان هذا التعيين يعكس استراتيجية طهران في الابقاء على شخصيات ذات خلفية تقنية وعسكرية قوية في اعلى هرم وزارة الدفاع رغم الضغوط الخارجية.
