أكد النائب الدكتور وليد المصري أن حادثة إطلاق النار التي شهدتها إحدى الكنائس في محافظة الكرك وأسفرت عن سقوط وفيات وإصابات، تمثل اعتداءً مؤلماً على أرواح المواطنين، وانتهاكاً لحرمة دور العبادة، ومساساً بقيم المجتمع الأردني القائمة على المحبة والتآخي والتسامح.
وقال المصري إن استهداف المواطنين في دور العبادة مشهد مؤلم ومرفوض بكل المقاييس، مؤكداً أن الأردن سيبقى وطناً موحداً يجمع أبناءه على اختلاف انتماءاتهم الدينية والاجتماعية، وأن التلاحم بين الأردنيين يشكل ركيزة أساسية في حماية أمن المملكة واستقرارها وصون نسيجها الوطني.
وأضاف أن قوة الأردن تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، مشدداً على أن أمن المواطن وكرامته وسلامته تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون، وأن التعامل مع هذه الحادثة يتطلب كشف ملابساتها ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها وفقاً للقانون.
وأعرب المصري عن بالغ الحزن والأسى لسقوط الضحايا، مقدماً أحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر المتوفين وذويهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، سائلاً الله أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
وأكد أن الأردنيين سيبقون أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، وأن قيم التآخي والعيش المشترك ستظل راسخة في المجتمع الأردني، مهما كانت التحديات، وسيبقى الأردن قوياً بوحدة أبنائه وتماسكهم.
