اتهم غادي آيزنكوت، أحد أبرز مرشحي المعارضة في إسرائيل، الخميس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي إلى نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، بعد اتهامه الأحزاب العربية بأنها تلقت تمويلا أجنبيا أتاح لها تحقيق نتيجة غير مسبوقة.

 

وقال آيزنكوت في تصريح مصور "بات واضحا أن حزب الليكود ونتنياهو قد شرعا في حملة منسقة ومنظمة تهدف إلى نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات"، في إشارة إلى الحزب اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء.

من جانبها رأت القائمة العربية المشتركة، الخميس، أن خوف نتنياهو من قوتها السياسية بعد النتائج غير المتوقعة التي حصدتها في الانتخابات الأخيرة كانت سببا في اتهاماته ومعسكره بوقوع مخالفات انتخابية وتلقي أموال من جهات أجنبية.

وجاء في بيان للقائمة "تؤكد القائمة المشتركة أن حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وائتلافه الفاشي ضد تصويت الجماهير العربية تكشف خوفهم من قوتها السياسية".

ودعت القائمة معسكر المعارضة المناهض لنتنياهو إلى "الكف عن مجاراة أكاذيب نتنياهو".

الرئيس الفلسطيني يعرب عن أمله في إجراء محادثات سلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس عن أمله في إجراء محادثات سلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد تشكيلها.

وقال عباس خلال لقائه الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس في نيقوسيا "نأمل أن تتيح مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة فرصة لاستئناف الحوار السياسي الجاد، بما يقود إلى تحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية"، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ومع فرز ما يقرب من 97% من الأصوات في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء، حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، فيما حصلت قوى المعارضة بقيادة رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت على 48 مقعدا، وكلاهما أقل بكثير من المقاعد الـ61 اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأضاف عباس الذي وصل قبرص الأربعاء في زيارة تمتد ليومين "نحن منذ سنوات طويلة نمد أيدينا للجانب الإسرائيلي لكي نصل معه إلى السلام، ولكي تعيش فلسطين وإسرائيل بأمن واستقرار وسلام... وأن يعم السلام بين إسرائيل وكل جيرانها (من) الدول العربية والإسلامية".

وأشار عباس إلى أن قبرص قادرة على "لعب دور إيجابي" في الدفع لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل المتعثرة منذ سنوات، رغم الاعتراف بدولة فلسطين من قبل عدد متزايد من دول العالم.