شهد قطاع النقل البري طفرة لافتة خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث سجلت بضائع الترانزيت البري ارتفاعا كبيرا بلغت نسبته 84.7 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وكشفت بيانات وزارة النقل أن حجم هذه البضائع وصل إلى نحو 4.94 مليون طن، وهو ما يعكس حيوية متزايدة في حركة العبور عبر المراكز الحدودية المختلفة. واظهرت المؤشرات ايضا نموا في عمليات الاستيراد بنسبة وصلت إلى 6.9 بالمئة، مما يؤكد استمرار تدفق السلع وتنشيط الحركة التجارية البرية بشكل ملحوظ.

واضافت البيانات ان حركة الشاحنات الداخلة والخارجة سجلت قفزة نوعية بنسبة 55 بالمئة، ليصل عددها إلى اكثر من 575 الف شاحنة مقابل 371 الف شاحنة في العام السابق. وبينت التقارير ان حركة المسافرين عبر المعابر البرية لم تكن بعيدة عن هذا المشهد، حيث ارتفعت بنسبة 32.8 بالمئة لتصل إلى قرابة 4.5 مليون مسافر. واكد التقرير ان هذا النشاط البري المكثف يعزز من دور المراكز الحدودية كشرايين رئيسية للتجارة وحركة الافراد.

نمو في قطاع النقل الجوي وحركة المطارات

وكشفت ارقام قطاع النقل الجوي عن تحسن ملموس في حركة الطائرات القادمة والمغادرة بنسبة ناهزت 15 بالمئة، حيث بلغ عدد الرحلات الجوية نحو 28 الف رحلة. واوضحت البيانات ان حركة المسافرين جوا شهدت هي الاخرى نموا بنسبة 6.11 بالمئة، ليتجاوز عدد المسافرين حاجز 3.1 مليون مسافر خلال الربع الثالث. واشار التقرير الى ان حركة الشحن الجوي سجلت ارتفاعا طفيفا بنسبة 3 بالمئة، بينما شهدت حركة البريد الجوي تراجعا بنسبة 21.85 بالمئة مقارنة بالفترة الماضية.

تغيرات في الموانئ البحرية والسكك الحديدية

واظهرت بيانات الموانئ البحرية انخفاضا في اجمالي شحن البضائع بنسبة 9 بالمئة، الا ان حركة الحاويات المستوردة سجلت نموا لافتا بنسبة 23.53 بالمئة، حيث بلغ عددها 167 الف حاوية. واوضحت الوزارة ان اجمالي حركة الحاويات ارتفع بنسبة 16.27 بالمئة، مما يشير إلى تغير في طبيعة البضائع المشحونة بحرا. وشددت البيانات على ان قطاع السكك الحديدية حقق نتائج ايجابية، حيث ارتفع عدد رحلات القطارات بنسبة 24 بالمئة، وزاد عدد الركاب بنسبة 22.3 بالمئة، مما يعكس توجها متزايدا نحو استخدام هذا النمط من النقل.