كشف رئيس بلدية الخليل عن تفاصيل خطيرة تتعلق بالوضع الميداني في المدينة، مؤكدا ان حكومة الاحتلال المتطرفة تتبنى استراتيجية ممنهجة تهدف الى تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية عبر ممارسات قمعية غير مسبوقة. واوضح ان المدينة تعيش حالة من العزل التام نتيجة الحصار المشدد الذي يمنع الدخول اليها او الخروج منها، مما حولها الى سجن كبير يفتقر الى ابسط مقومات الحياة اليومية.
وبين ان سلطات الاحتلال نفذت عمليات اخلاء قسري طالت العديد من العائلات من منازلهم، حيث تم تهجير نحو 3300 مواطن بشكل فعلي، بينما لا يزال اكثر من 1500 اخرين محاصرين داخل بيوتهم وممنوعين من الحركة تحت تهديد السلاح. واشار الى ان هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تهدف الى تضييق الخناق على السكان ودفعهم نحو الرحيل القسري.
تداعيات الحصار على التعليم والاقتصاد
واكد ان القطاع التعليمي في المدينة تعرض لضربة قاسية، اذ ادى اغلاق جامعات المحافظة الى حرمان الاف الطلاب من حقهم في التعليم، مشددا على ان اكثر من 80 الف نسمة تاثروا بشكل مباشر بهذه القرارات التعسفية. واضاف ان الازمة لم تتوقف عند التعليم بل امتدت لتشمل الجانب الاقتصادي، حيث بات الاف العمال عاجزين عن الوصول الى اماكن عملهم، مما فاقم من معاناة الاسر في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
