استقبل سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وزير الخارجية الاستوني مارغوس تساكنا في لقاء رسمي بحث خلاله الطرفان سبل تطوير علاقات الصداقة التاريخية بين الاردن واستونيا. واكد سموه خلال اللقاء على عمق الروابط التي تجمع البلدين مشددا على اهمية الانتقال بهذه العلاقات الى مستويات اكثر فاعلية في مختلف القطاعات الحيوية بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
واضاف ولي العهد دعوة رسمية الى الوزير الاستوني لزيارة المملكة في اقرب وقت ممكن وذلك بهدف بحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي. وبين سموه ان المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لتشكيل وفد يضم كبار رجال الاعمال والمستثمرين من استونيا لاستكشاف بيئة الاعمال في الاردن والفرص المتاحة التي يمكن استثمارها لدعم النمو الاقتصادي.
واشار سموه الى ان تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية يشكل اولوية قصوى لفتح قنوات اتصال مباشرة بين القطاع الخاص في البلدين. واوضح ان الاردن يمتلك مقومات جاذبة للاستثمار يمكن ان تستفيد منها الشركات الاستونية في ظل توجهات المملكة نحو التحول الرقمي والتطوير التقني.
موقف الاردن من التطورات الاقليمية
وتطرق اللقاء الى التطورات المتسارعة في المنطقة حيث اكد سموه على الموقف الاردني الثابت الداعي الى خفض التصعيد والوصول الى تهدئة مستدامة تضمن استقرار الاقليم. وشدد ولي العهد على ان تحقيق السلام العادل والشامل لا يمكن ان يتحقق الا من خلال حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وكشف سموه عن رفض الاردن القاطع لكافة الاجراءات الاسرائيلية التي تستهدف ضم اراضي الضفة الغربية معتبرا ذلك تهديدا مباشرا لفرص السلام. واكد على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الاخلاقية والقانونية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في ارضه ووقف اي ممارسات تعيق الوصول الى تسوية عادلة.
وختم اللقاء بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات ومدير مكتب سمو ولي العهد زيد البقاعين لمتابعة مخرجات المباحثات. واكد المجتمعون على اهمية استمرار التنسيق بين عمان وتالين لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
