شهدت العاصمة عمان امسية خيرية استثنائية تحت رعاية وحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاق صندوق الامان لمستقبل الايتام. وتأتي هذه الفعالية في اطار الجهود الوطنية لتعزيز الدعم الموجه للشباب من مختلف محافظات المملكة وضمان حصولهم على فرص تعليمية وتأهيلية تضمن مستقبلهم المهني والانساني.
واطلعت جلالتها خلال الحفل على قصص نجاح ملهمة لعدد من الشباب الذين استفادوا من برامج الصندوق طوال السنوات الماضية. وبينت هذه النماذج حجم التحول الايجابي في حياة المستفيدين وقدرتهم على الاندماج الفاعل في المجتمع وسوق العمل بفضل التأهيل العلمي والمهاري المتخصص.
وأكدت جلالة الملكة رانيا خلال لقائها بنخبة من الداعمين والشركاء على الدور المحوري الذي تلعبه الشراكات الاستراتيجية في استدامة رسالة الصندوق الانسانية. وشددت على تقديرها البالغ للجهود المبذولة من قبل القطاعين العام والخاص في دعم مسيرة الصندوق التي تهدف الى تمكين الشباب الايتام من تحقيق طموحاتهم.
مسيرة حافلة بالانجازات لتمكين الشباب
وكشفت مدير عام صندوق الامان نور الحمود عن حجم الانجازات التي تحققت على مدار عقدين من العمل الدؤوب. وأوضحت ان الصندوق نجح في توسيع نطاق خدماته لتشمل الشباب من كافة المحافظات وتقديم منظومة متكاملة من الدعم تشمل التعليم والسكن والتأمين الصحي والتدريب على مهارات حياتية ورقمية متقدمة.
وأضافت ان الصندوق استطاع منذ تأسيسه ان يكون مظلة آمنة لاكثر من خمسة الاف شاب وشابة. وبينت ان هذه المبادرة التي انطلقت برؤية ملكية سامية تحولت الى مؤسسة وطنية رائدة تضمن استمرارية الدعم المالي والمعنوي للطلبة الخريجين من دور الرعاية او ممن يعيشون ضمن اسرهم.
وأظهرت قائمة الرعاة والشركاء المشاركين في العشاء الخيري مدى التفاف القطاع الخاص حول هذه القضية الوطنية. واكدت الجهات الداعمة ومن بينها مؤسسات مصرفية وشركات صناعية كبرى التزامها بمواصلة تقديم المساندة اللازمة لضمان استدامة البرامج النوعية التي يقدمها الصندوق لجيل المستقبل.
