تواصل الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية تكثيف تحركاتها الانسانية لدعم الشعب اللبناني الشقيق في ظل الظروف الراهنة حيث دفعت اليوم بقافلة جديدة محملة بالمستلزمات الضرورية لتعزيز صمود المتضررين. وتتكون هذه القافلة الرابعة من ثماني عشرة شاحنة ضخمة تحمل في طياتها كميات كبيرة من الادوية والمستهلكات الطبية النوعية اضافة الى حليب الاطفال والمواد الاغاثية الاساسية التي تشتد الحاجة اليها حاليا.

واوضحت الهيئة ان هذه الشحنة جاءت كثمرة لتعاون وثيق مع مجموعة من الشركاء والجهات الداعمة التي تهدف الى تخفيف المعاناة الانسانية عن العائلات اللبنانية. وبينت البيانات الرسمية ان هذه القافلة ترفع رصيد المساعدات الاردنية المرسلة الى لبنان الى ثمان وسبعين شاحنة وزعت على اربع قوافل متتالية منذ بدء الازمة لضمان وصول الدعم الى مستحقيه في مختلف المناطق.

واكدت الهيئة ان الجهود الميدانية مستمرة دون انقطاع لضمان تدفق المساعدات وتلبيتها للاحتياجات المتزايدة على الارض.

استراتيجية اردنية لتعزيز العمل الاغاثي في لبنان

واشار الامين العام للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية حسين الشبلي الى ان تسيير هذه القوافل يجسد الموقف الاردني الثابت والراسخ في مساندة الاشقاء وقت المحن. وشدد على ان العمل يتم وفق تنسيق دقيق مع الجهات المعنية لضمان كفاءة التوزيع وسرعة الوصول الى المناطق الاكثر تضررا لضمان استفادة الجميع من المعونات المقدمة.

واضاف الشبلي ان التكامل في الادوار بين المؤسسات الشريكة والجهات الداعمة يعكس مدى الالتزام الاخلاقي والانساني تجاه لبنان. وكشف ان هذه القوافل ليست مجرد مساعدات مادية بل هي رسالة تضامن تعزز من قدرة المجتمع على مواجهة الازمات وتؤكد ان الاردن سيبقى دائما في طليعة الدول التي تقدم العون والمساعدة للاشقاء في كل الظروف الصعبة.