استشهد طفل فلسطيني وأصيب عدد من عناصر الشرطة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف مركزا للشرطة شمالي مدينة غزة، مما يرفع حصيلة الشهداء في القطاع منذ فجر اليوم إلى 3 شهداء، وذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأفادت وزارة الداخلية في غزة بأن طائرات الاحتلال استهدفت مركز شرطة "الشيخ رضوان"، مما أسفر عن استشهاد الطفل وإصابة عدد من الضباط والعناصر.

وفي المقابل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية ادعاءها قتل نحو 100 عنصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال الأسابيع الأخيرة ضمن عمليات مكثفة في القطاع.

وكان فلسطينيان قد استشهدا وأصيب 4 آخرون في غارتين منفصلتين نفذتهما طائرات مسيرة في وقت سابق اليوم، استهدفت الأولى دراجة نارية قرب "دوار الكويت" جنوب شرقي مدينة غزة، بينما استهدفت الثانية تجمعا لمدنيين في شارع الجلاء شمالي المدينة فجرا، وأسفرت عن استشهاد الشاب محمد جمال الغندور.

اعتداءات المستوطنين بالضفة
وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب 3 فلسطينيين بجروح جراء هجوم شنه مستوطنون، مساء الثلاثاء، على منطقة مسافر يطا جنوبي الخليل.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت المصابين إلى المستشفى إثر تعرضهم للضرب خلال الهجوم الذي جرى تحت حماية جيش الاحتلال في منطقتي "رجوم إعليّ" و"أم القبور".

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد استيطاني واسع، حيث سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 1600 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي وحده.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى ما لا يقل عن 1155 شهيدا، ونحو 11 ألفا و750 جريحا، بالتزامن مع توسع استيطاني غير مسبوق يطال الأراضي الفلسطينية المحتلة.