اعتمدت الهيئة العامة لنقابة الصيادلة الاردنية التقارير المالية والادارية الخاصة بادائها خلال اجتماعها السنوي الموسع الذي شهد حضورا لافتا من الكوادر الصيدلانية لمناقشة واقع المهنة ومستقبلها في ظل التحديات المتسارعة. وجرى خلال اللقاء استعراض شامل للانجازات التي تحققت على ارض الواقع والخطوات المستقبلية الرامية لتعزيز مكانة الصيدلي وحماية حقوقه في مختلف القطاعات الصحية.

واكد نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني التزام النقابة المطلق بتطوير الخدمات المهنية والادارية المقدمة للهيئة العامة بما يتماشى مع التطورات العالمية في قطاع الدواء. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد قفزة نوعية في مسار التحول الرقمي للنقابة لضمان تبسيط الاجراءات وتسهيل المهام اليومية للصيادلة في كافة المحافظات.

وبين الكيلاني ان الاستراتيجية الجديدة تركز بشكل جوهري على رفع كفاءة العمل النقابي من خلال برامج تدريبية وتأهيلية مكثفة تستهدف الارتقاء بمستوى الممارسة الصيدلانية. واشار الى ان النقابة ماضية في تعزيز حضورها كشريك اساسي في الملفات الوطنية الصحية بما يضمن مصلحة الوطن والمواطن والصيدلي على حد سواء.

مستقبل المهنة والتحول الرقمي في قطاع الصيدلة

واضاف الكيلاني ان النقابة تضع على رأس اولوياتها تنظيم ملف تطبيقات الدواء وضبط آليات الطبابة عن بعد لضمان سلامة الخدمة الدوائية المقدمة للمرضى. وشدد على ضرورة حماية المهنة من الممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على جودة الرعاية الصحية وتضر بمكانة الصيدلي في المنظومة الطبية.

واكد ان مجلس النقابة يولي اهتماما خاصا لصيادلة القطاع العام ويسعى جاهدا لتحسين بيئة العمل الخاصة بهم ومعالجة التحديات المهنية والادارية التي تواجههم. وذكر ان تحسين اوضاع هذه الفئة يعد ركيزة اساسية لتعزيز دورهم الحيوي داخل المؤسسات الصحية الحكومية.

واوضح ان النقابة استمعت بمسؤولية وشفافية لمداخلات الصيادلة خلال الاجتماع وستعمل على ادراج كافة التوصيات ضمن خطة عملها المقبلة. واكد ان المجلس سيعمل على تنفيذ هذه المخرجات بشكل منهجي لضمان استدامة الخدمات النقابية وتطويرها بما يلبي طموحات المنتسبين.