كشف وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان المملكة الاردنية الهاشمية مستمرة في اداء رسالتها الانسانية تجاه اللاجئين السوريين، وذلك في ظل سياسة واضحة ترتكز على مبدا العودة الطوعية التي تتوافق مع القوانين الدولية والاعراف الانسانية، مؤكدا ان الدولة الاردنية تتحمل اعباء كبيرة جراء هذه الاستضافة رغم التحديات الاقتصادية والضغوط المتزايدة.

واضاف المومني ان الاحصائيات المسجلة لدى المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين تظهر عودة اكثر من 192 الف لاجئ سوري طوعا الى بلادهم خلال الفترات الماضية، موضحا ان هذه الارقام تعكس رغبة الكثيرين في العودة الى ديارهم مع توفر الظروف الملائمة لذلك.

وبين ان الاردن يضع ملف اللاجئين ضمن اولويات العمل المشترك مع المنظمات الدولية لضمان استمرار تقديم المساعدات الضرورية، مشيرا الى ان التعاون مع المفوضية السامية يسير وفق مسارات مهنية تهدف الى تعزيز الاستقرار وتوفير بيئة تضمن كرامة الافراد وسلامتهم.

ثوابت الموقف الاردني تجاه الازمة السورية

واكد الوزير خلال لقائه مع ممثلة المفوضية في عمان ماريا ستافروبولو على اهمية استمرار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، مشددا على ضرورة تنسيق الجهود الاعلامية والاتصالية لنقل صورة واقعية عن حجم العبء الذي يتحمله الاردن نتيجة استضافته لاعداد كبيرة من اللاجئين على ارضه.

واوضح ان القيادة الهاشمية تولي اهتماما كبيرا لهذا الملف الانساني، مبينا ان الاردن سيظل وفيا لواجبه الاخلاقي تجاه اشقائه العرب وقضايا امته، مع ضمان توفير حياة آمنة وكريمة لكل من يلجأ الى المملكة حتى تتهيأ ظروف عودتهم الطوعية الى وطنهم.