تستضيف العاصمة البريطانية اليوم اجتماعا رفيع المستوى يجمع وزراء دفاع اكثر من اربعين دولة لبحث خطط استعادة امن الملاحة البحرية في مضيق هرمز. ويهدف هذا التحرك الدولي المكثف الى وضع استراتيجية عسكرية موحدة تضمن تدفق حركة الشحن البحري بعيدا عن التوترات القائمة في المنطقة. وكشف بيان رسمي ان الاجتماع يمثل الانطلاقة الاولى للمهمة المتعددة الجنسيات التي تهدف الى حماية الممرات المائية الحيوية.
تنسيق عسكري دولي لمواجهة التحديات البحرية
وبينت تقارير ان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي سيقود الجلسات بالتنسيق مع نظيرته الفرنسية كاترين فوتران لتعزيز التعاون الامني المشترك. واضافت المصادر ان هذا الاجتماع ياتي في توقيت حساس بعد تحذيرات ايرانية وجهت الى لندن وباريس بشأن نشر قطع بحرية في المنطقة. واكد المراقبون ان هذه الخطوة تعكس رغبة الدول الكبرى في فرض الاستقرار في واحد من اهم المضايق الاستراتيجية في العالم.
تداعيات الموقف السياسي على امن الطاقة
واظهرت التطورات الاخيرة تضاؤل فرص التوصل الى حل سلمي سريع للصراع القائم بعد رفض مقترحات امريكية للتهدئة. واوضحت المعطيات ان الرئيس دونالد ترامب يعتزم طرح ملف التوترات مع طهران خلال محادثاته المرتقبة في بكين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وشدد المحللون على ان تحركات الاسواق العالمية لا تزال مرتبطة بشكل وثيق بضمان حرية الملاحة وعبور ناقلات النفط عبر هرمز.
