كشفت تقارير عسكرية عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت عز الدين الحداد الذي يعد من ابرز القادة الميدانيين ضمن الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة. وجاءت هذه العملية في اطار خطة عملياتية واسعة تهدف الى ملاحقة الشخصيات التي حملتها السلطات الاسرائيلية المسؤولية عن التخطيط للاحداث الاخيرة في المنطقة. واكدت المؤسسة العسكرية ان العملية تمت بتنسيق مباشر على اعلى المستويات السياسية بهدف تقويض القدرات القيادية للحركة في القطاع.

واضافت البيانات الرسمية ان المستهدف كان يشغل دورا محوريا في ادارة العمليات الميدانية والاشراف على ملفات امنية حساسة تخص الحركة. وبينت المصادر ان الحداد كان ملاحقا منذ فترة طويلة بسبب دوره في هندسة وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع وجنودا اسرائيليين. واشارت التحليلات الى ان هذه الضربة تمثل تحولا في استراتيجية التعامل مع قيادات الصف الاول داخل غزة.

ابعاد العملية العسكرية وتداعياتها الميدانية

واوضحت التقارير ان العملية تضمنت اتهامات مباشرة للقيادي المستهدف بمسؤوليته عن احتجاز اشخاص وتدبير هجمات استهدفت القوات المتواجدة في المنطقة. وشددت المعلومات المتوفرة على ان هذا الاستهداف ياتي في ظل رفض المقترحات الدولية التي كانت تهدف الى نزع السلاح وتغيير الواقع الامني في القطاع. واكد المراقبون ان هذه الخطوة ستزيد من حدة التوتر في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.

وبينت التحركات الاخيرة ان الضغط العسكري يتركز حاليا على تصفية البنية القيادية لحماس لضمان تفكيك قدراتها على المدى البعيد. واشار المسؤولون الى ان العمليات ستستمر وفقا للاهداف المرسومة لضمان الامن العام وتغيير موازين القوى على الارض. واختتمت الجهات المعنية تصريحاتها بالتاكيد على ان المسار الحالي يهدف الى تقليص نفوذ القادة الميدانيين بشكل نهائي.