كشفت حركة حماس عن بدء عملياتها الانتخابية الداخلية لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي خلفا للراحل يحيى السنوار في خطوة تهدف لترتيب البيت الداخلي وضمان استمرارية القيادة. واوضحت الحركة في بيان رسمي ان الجولة الاولى من التصويت لم تفض الى حسم نهائي للمنصب مما يستوجب الانتقال الى جولة ثانية وفقا للوائح والأنظمة المعمول بها داخل المؤسسة التنظيمية. وبينت المصادر ان هذه الاجراءات تأتي في وقت حساس تمر به الحركة وسط تحديات ميدانية وسياسية كبيرة تفرضها الظروف الراهنة في قطاع غزة والمنطقة.

مسار اختيار القيادة الجديدة في حماس

واضافت تقارير متداولة ان التنافس على قيادة المكتب السياسي ينحصر حاليا بين عدد من القيادات البارزة في الحركة ممن يمتلكون ثقلا سياسيا وتاريخا تنظيميا طويلا. واكد المستشار الاعلامي طاهر النونو ان الحركة تعمل على سد الفراغات القيادية الناتجة عن عمليات الاغتيال الاخيرة من خلال آلية الشورى والانتخابات الصامتة التي تضمن استقرار القرار الداخلي. وشدد على ان عملية الاختيار لا تعتمد على الترشح الفردي بل تنبع من ارادة المنتخبين داخل الهياكل القيادية للحركة.

شفافية الاجراءات الانتخابية داخل الحركة

واوضح النونو ان اللجنة الانتخابية هي الجهة الوحيدة المخولة باعلان النتائج النهائية فور الانتهاء من كافة مراحل العملية الانتخابية بكل شفافية. واشار الى ان الحركة تعاملت بالفعل مع بعض المقاعد القيادية الشاغرة لضمان سير العمل التنظيمي رغم الاوضاع الامنية المعقدة. واكد ان النتائج ستكون معبرة عن توجهات القاعدة التنظيمية للحركة في مرحلة مفصلية من تاريخها النضالي والسياسي.