تحركت لجنة المراة وشؤون الاسرة في مجلس النواب اليوم لبحث اليات جديدة تهدف الى تعزيز قيم المواطنة الصالحة والعمل التطوعي في لواء سحاب وذلك خلال لقاء موسع جمع النائبات بممثلات عن فعاليات نسائية ومبادرات مجتمعية فاعلة. وناقش المجتمعون تحت شعار استقلالنا هويتنا سبل ترسيخ روح الانتماء لدى الاجيال الشابة وربط العمل المجتمعي بمسيرة البناء الوطني التي شهدتها المملكة على مدى عقود طويلة. وبينت رئيسة اللجنة فليحة الخضير ان هذا اللقاء ياتي في اطار حرص المجلس على الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني لتعظيم دور المراة في التنمية المستدامة.
واكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية ان المراة الاردنية تعد شريكا استراتيجيا في كافة ميادين الانجاز الوطني مشددا على ان دورها في العمل التطوعي يعكس وعيا مجتمعيا متقدما. واضاف عطية ان استذكار محطات الاستقلال ليس مجرد مناسبة تاريخية بل هو تجديد للعهد في المضي قدما نحو مسارات التحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني. واشار الى ان البرلمان يولي اهتماما خاصا لدعم المبادرات التي تخدم الاسرة الاردنية وتحمي تماسكها في ظل التحديات الراهنة.
شراكة فاعلة بين البرلمان والجمعيات النسائية
واكدت مساعدة رئيس مجلس النواب هالة الجراح ان المرأة الاردنية تمثل نموذجا يحتذى في الصبر والعطاء والانتاج لافتة الى ان دعم هذه الفئة يعد استثمارا حقيقيا في مستقبل الوطن. واضافت الجراح ان تعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية والجمعيات الاهلية يساهم بشكل مباشر في معالجة القضايا الاجتماعية وتنمية المجتمعات المحلية. وشددت النائبات المشاركات في اللقاء على ضرورة توسيع نطاق العمل التشاركي لضمان وصول الخدمات التنموية الى كافة شرائح المجتمع في لواء سحاب.
واوضحت رئيسة جمعية نشميات سحاب عبلة صبرة ان الجمعيات تعمل وفق خطط مدروسة لتمكين النساء والشباب اقتصاديا واجتماعيا من خلال برامج تستهدف الاسر المحتاجة. واضافت صبرة ان العمل التطوعي اصبح ركيزة اساسية في دعم مسيرة التنمية الوطنية وهو ما تعكسه المبادرات الميدانية التي تنفذها الجمعيات. وكشفت هيفاء عبدالله عن تفاصيل مبادرة بصمة مواطنة التي تهدف الى تعزيز الهوية الوطنية وتوعية الشباب بتاريخ الدولة الاردنية وانجازاتها.
مبادرة وعد لحماية الاسرة الاردنية
وبينت رئيسة ملتقى الاصيل ريم رتيمة ان التكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات المجتمعية يرفع من فاعلية المبادرات الانسانية ويحقق اثرا ملموسا على ارض الواقع. واضافت رتيمة ان هناك حاجة ملحة لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود بين مختلف المبادرات لضمان الاستمرارية والنجاح. واكدت المشاركات ان تمكين المراة يظل المدخل الرئيسي لتعزيز استقرار الاسرة والمجتمع على حد سواء.
وخلص اللقاء الى الاتفاق على تاسيس شبكة مجتمعية تحت مسمى وعد تعمل تحت مظلة لجنة المراة النيابية لتكون اطارا تنظيميا للعمل التطوعي. واوضح المجتمعون ان الشبكة ستركز في بداياتها على رفع مستوى الوعي بمخاطر العنف الاسري ومحاربة الشائعات ومواجهة افة المخدرات. وشدد الحضور على ان هذه الشبكة ستكون اداة فعالة في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية.
