سجل مؤشر سوق الاسهم السعودية تراجعا جديدا في ختام تعاملات اليوم مواصلا سلسلة الخسائر التي تلاحقه للجلسة الخامسة على التوالي وسط حالة من الحذر تهيمن على المستثمرين في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة التي القت بظلالها القاتمة على اتجاهات السيولة والقرارات الاستثمارية في السوق المحلية.

واغلق المؤشر العام عند مستوى 10956 نقطة فاقدا نحو 12 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0.1 في المئة في جلسة شهدت تداولات وصلت قيمتها الى 4.6 مليار ريال حيث انعكست الضغوط البيعية بشكل مباشر على اداء الاسهم القيادية التي قادت التراجع العام للمؤشر خلال الفترة الماضية.

واظهرت بيانات التداول ان المؤشر خسر ما يتجاوز 200 نقطة خلال الايام الخمسة الاخيرة وهو ما يعادل تراجعا بنسبة 2 في المئة مما يعكس حالة من الترقب في اوساط المتداولين الذين يفضلون الاحتفاظ بالسيولة بدلا من الدخول في مراكز شرائية جديدة في ظل عدم وضوح الرؤية.

تراجع الاسهم القيادية وتأثير التوزيعات

وبينت حركة الاسهم القيادية تأثر سهم سابك بشكل واضح حيث انخفض بنحو 1 في المئة ليغلق عند 59 ريالا في حين شهد سهم معادن تراجعا بنسبة 2 في المئة وسط عمليات بيع مكثفة طالت القطاعات الرئيسية في السوق.

واوضحت التعاملات ان اسهم قطاع التجزئة كانت الاكثر تضررا حيث تصدر سهم سينومي ريتيل قائمة الخاسرين بنسبة هبوط وصلت الى 8 في المئة نتيجة عمليات جني ارباح واسعة النطاق وضغوط بيعية مستمرة على القطاع.

واكد المحللون ان انتهاء فترة استحقاق التوزيعات النقدية لبعض الشركات مثل باعظيم ودله الصحية التي تراجعت بنسب تراوحت بين 2 و3 في المئة قد ساهم ايضا في دفع المستثمرين نحو التخلص من الاسهم بعد استيفاء شروط الارباح مما زاد من حدة التراجعات في جلسة اليوم.