خطف مشروع سراج الاردني الاضواء في العاصمة البريطانية لندن خلال مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم كنموذج رائد في ادماج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المدارس الحكومية. واظهرت الفعاليات الدولية كيف استطاع هذا المشروع الذي يتبناه المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ان يقدم حلولا ذكية تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة العملية التعليمية وتسهيل الوصول الى المعارف الرقمية. واكدت التقارير المعروضة في المنتدى ان التجربة الاردنية باتت اليوم ضمن قائمة النماذج العالمية الاكثر تاثيرا في التحول الرقمي المدرسي.
مستقبل التعليم الرقمي في الاردن
وبينت النتائج ان مشروع سراج نجح في جذب اكثر من مليون طالب ومئة الف معلم منذ اطلاقه مما يعكس حالة من التفاعل الكبير مع الحلول التقنية المبتكرة في المملكة. واضافت الجهات المشاركة ان العمل جار حاليا على دمج هذا المساعد الذكي بشكل كامل ضمن انظمة وزارة التربية والتعليم لضمان استدامة الفائدة وتوسيع نطاق الخدمات التعليمية المتقدمة. وشدد القائمون على المبادرة بان الهدف القادم يتمثل في جعل هذه الادوات جزءا اصيلا من يوميات الطالب والمعلم لتحسين مخرجات التعلم بشكل جذري.
الاردن كمركز اقليمي للابتكار التعليمي
وكشفت المشاركة الاردنية في لندن عن رؤية وطنية طموحة تسعى لبناء مهارات المستقبل وتجهيز القطاع التعليمي لمواجهة التحديات التكنولوجية المتسارعة. واوضحت البيانات ان المنتدى العالمي للتعليم الذي يعد اكبر تجمع دولي لصناع القرار في هذا القطاع قد استقبل التجربة الاردنية باهتمام بالغ نظرا لقدرتها على تقديم نموذج قابل للتطبيق على نطاق واسع. واكد الخبراء ان هذا النجاح يضع الاردن في مكانة متقدمة على خارطة الابتكار التعليمي العالمي بفضل الاعتماد على ادوات ذكية متطورة.
