شن نقيب الصحفيين هجوما حادا على التقارير الدولية التي تضع اسرائيل في مراتب متقدمة ضمن مؤشرات حرية الصحافة العالمية، معتبرا ان هذه التصنيفات تتجاهل الحقائق الدامية على الارض. واكد ان سجل الاحتلال الحافل بجرائم قتل الصحفيين في فلسطين ولبنان يجعله في ذيل القائمة بدلا من تواجده في مراكز تسبق دولا تحترم العمل الاعلامي.

وتساءل نقيب الصحفيين عن المعايير الغامضة التي تعتمدها المنظمات الدولية في تقييم حرية الاعلام، واصفا تلك التقارير بانها نوع من استغفال الرأي العام العالمي. واشار الى ان هذه المؤشرات تفتقر الى الموضوعية وتغفل الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها الاعلاميون في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال.

وبين ان الاردن يمتلك سجلا متقدما في هذا القطاع مقارنة بالعديد من الدول التي تسبقه في التصنيف الحالي. واضاف ان المملكة تسعى دائما لتعزيز بيئة العمل الصحفي وتجاوز بعض التحديات الاجرائية البسيطة التي لا تزال عالقة في مسار الحريات.

مستقبل الحريات الصحفية في الاردن

وكشف عن توجه نقابة الصحفيين لاصدار تقرير شامل يرصد واقع الحريات الاعلامية في الاردن خلال العام الحالي، بعد انقطاع دام لسنوات طويلة. واوضح ان التقرير سيعكس الصورة الحقيقية للواقع الصحفي بعيدا عن التقارير الدولية التي قد تظلم المملكة في مقاييسها.

وشدد على ان المفهوم الاردني للحرية لا يعني الفوضى، بل الحرية المسؤولة التي تخدم المجتمع والوطن. واكد ان هناك ثقة كبيرة في تحقيق مراتب متقدمة تليق بالجهود المبذولة لتطوير الاعلام المحلي في المرحلة القادمة.

واختتم حديثه بالاشارة الى ان الاردن لا يزال يسعى لتطوير أدواته الاعلامية بما يتماشى مع المعايير المهنية، مؤكدا على ان تقييمات الخارج يجب ان تعيد النظر في منهجياتها لتكون اكثر انصافا وعدالة تجاه الدول التي تحترم حرية التعبير.