نجحت جهود استخباراتية مشتركة في القبض على عشرة مواطنين اتراك يشتبه في تورطهم بالانتماء الى تنظيم داعش المتطرف داخل الاراضي السورية. وجاءت هذه العملية في اطار التحركات الامنية المستمرة لملاحقة المطلوبين دوليا وتفكيك الخلايا النائمة المرتبطة بالتنظيمات الارهابية.

واكدت التقارير ان تسعة من الموقوفين كانوا مدرجين على قوائم النشرات الحمراء للانتربول وتم ترحيلهم بالفعل الى الاراضي التركية لاستكمال التحقيقات القانونية. وبينت المعلومات الاولية ان الموقوفين انخرطوا في صفوف التنظيم خلال فترات سابقة شهدت تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة.

واوضح المحققون ان احد هؤلاء الافراد يرتبط بصلات مباشرة مع المتورطين في هجوم محطة قطار انقرة الدموي الذي خلف عددا كبيرا من الضحايا. وشدد المصدر على ان التحقيقات الجارية ستكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة المهام التي كان يقوم بها هؤلاء داخل سوريا.

تفاصيل الملاحقة الامنية للمطلوبين

وكشفت التحريات عن تورط اثنين من المجموعة في التخطيط لهجمات استهدفت القوات التركية المتواجدة في شمال سوريا. واضافت المصادر ان هؤلاء الاشخاص لعبوا ادوارا لوجستية وعسكرية اثناء فترة وجودهم ضمن صفوف التنظيم ما يجعلهم من العناصر الخطرة التي تسعى السلطات لتفكيك شبكاتها.

وتابعت الاجهزة الامنية ان عملية التنسيق الميداني كانت حاسمة في تحديد مواقع المشتبه بهم والقبض عليهم دون وقوع خسائر. واشارت الى استمرار العمليات الاستخباراتية لضمان عدم وجود اي تهديدات محتملة قد تمس امن الحدود او تستهدف القوات المنتشرة في الداخل السوري.