شهدت رحاب جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تظاهرة وطنية وثقافية مميزة احتفاء بذكرى عيد الاستقلال، حيث تحولت أروقة الجامعة إلى ملتقى عالمي يجمع الثقافات تحت مظلة واحدة، وجاء ذلك بحضور رسمي رفيع المستوى تقدمه وزير الشباب رائد العدوان، ليعكس هذا الحدث التزام الجامعة بتعزيز قيم الانفتاح والتلاقي بين الشعوب في أجواء وطنية بامتياز.

واكد وزير الشباب رائد العدوان خلال كلمته ان ذكرى الاستقلال تشكل محطة مفصلية في مسيرة الدولة الاردنية الحديثة، مبينا ان الاردن استطاع على مدار ثمانية عقود ان يثبت دعائم نهضته بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، وموضحا ان المملكة ظلت نموذجا فريدا في الاعتدال والاستقرار رغم كل التحديات التي تحيط بالمنطقة.

واضافت رئيسة الجامعة سميحة جراح ان الاستقلال يمثل نهجا مستمرا في البناء والعطاء، مشيرة الى ان الجامعة تفتخر بكونها واحة للعلم ومنارة للقيم الانسانية، ومؤكدة ان هذه الفعالية تجسد ايمان الجامعة العميق برسالة الاردن في احتضان التنوع وتعزيز لغة الحوار بين الحضارات.

جسور التواصل بين الشعوب في رحاب الجامعة

وكشفت الفعاليات عن تنوع ثقافي لافت بمشاركة اكثر من 15 دولة عربية واجنبية، حيث قدم الطلبة عروضا فنية عكست هوية بلدانهم، واظهرت الفقرات الفنية التي تضمنت كورالا مميزا وابداعات طلبة قسم تصميم الازياء مدى التناغم بين مخرجات التعليم الجامعي والرسالة الثقافية التي تتبناها الجامعة.

وبينت العروض المقدمة قدرة الطلبة على محاكاة التراث العالمي بلمسات فنية مبتكرة، واوضحت الجولة التي قام بها راعي الحفل في معرض الجاليات عمق التفاعل بين الحضور، وشددت الجامعة على ان هذه المبادرات تهدف الى ترسيخ بيئة جامعية داعمة للتعددية الثقافية بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الاردنية.

واكدت الجامعة في ختام الفعاليات حرصها الدائم على ان تظل منبرا للتعايش السلمي واحترام الاخر، مبينا ان تنظيم معرض الجاليات ياتي كخطوة عملية لتعزيز التبادل المعرفي، وموضحا ان الانشطة الجامعية ستستمر في لعب دورها المحوري في بناء شخصية الطالب المنفتح على العالم والمتمسك بجذوره الوطنية.