خاص

يعيش الأردن هذه الأيام أفراح ذكرى الاستقلال المجيد حيث تعم الاحتفالات بهذه المناسبة التي أسست لإنشاء الدولة الأردنية وإرساء قواعدها وقد تزامن هذا الحدث مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك الذي تعج فيه الأسواق التجارية بالمتسوقين من جميع الفئات والأجناس وهنا لا بد من الإشادة بجهاز الامن العام الذي لم يتوانى رجالاتها ببذل قصارى جهدهم في سبيل حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم ولكن عدم تعاون بعض المؤسسات يجعل من عمل هذا الجهاز صعب وصعب للغاية .

هذا التقرير الذي خصصناه لمدينة الزرقاء ام المدن الأردنية ومدينة العسكر حيث تتعدد فيه الأسواق التجارية التي انتقلت من وسط البلد تدريجياً إلى احياء ومناطق اخرى كحي معصوم وجبل طارق والزرقاء الجديدة وهنا نقصد شارع 36 وامام مجمع كارفور وسامح مول الذي يرتاده الآلاف من المتسوقين ويشكل نقطة تجارية عالية الكثافة وما ينغص على الأردنيين هناك التواجد الكبير للبسطات والعربات التي تنتشر بشكل عشوائي معيقة بذلك حركة مرور المشاه والمركبات ومخالفة لكل القوانين والأنظمة وبغياب واضح لاجهزة البلدية التي من الواجب عليها ايجاد الأرصفة والشوارع فارغة من اي عائق يشكل إعاقة للحركة المرورية سواءً للمركبات او المشاه .

بعض اصحاب هذه البسطات والعربات المتجولة (ولا نعمم) يتلفظون بألفاظ نابية ننأى عن ذكر بعضها والتي تخدش الحياء العام وتؤثر على مسامع بناتنا ونسائنا ناهيك عن شتم الذات الإلاهية صباح مساء وهذا الأمر ورغم المشاغل المناطة بالأمن العام فنحن نعلم ان هذا الواقع المفروض لا يرضي مدير شرطة الزرقاء العميد يزن الجراح والمعروف عنه بصرامته وعدم تهاونه في تطبيق القانون على الجميع ويأمل الأهالي ان يكون هذا الشارع على سلم أولوياته الأمنية .

بلدية الزرقاء بقصورها الواضح اتجاه سلامة المواطنين في عدم ازالتها لمثل هذه العوائق والذي لا نجد له إلا تفسير واحد نحجم عن ذكره على صفحاتنا ونوجه كلامنا لرئيس لجنة بلدية الزرقاء بدعوته لزيارة هذه البؤرة ليرى بأم عينه معاناة المواطنين والتجار على حد سواء وكيف يتم انتهاك حرمة الشوارع والأرصفة بالإضافة للأوضاع البيئية السيئة بانتشار النفايات والقاذورات والحاويات التي تأن نتيجة المياه الآسن والروائح الكريهة وكانّه لا يوجد شيء اسمه بلدية او حكم محلي .