مع اقتراب ايام عيد الاضحى المبارك تتسابق العائلات لتحضير اشهى الموائد التي تتصدرها اطباق لحم الضان والماعز بكل اشكالها. واوضحت اخصائية التغذية رانيا نجيب ان الاستمتاع بوجبات العيد لا يعني بالضرورة اكتساب كيلوغرامات زائدة اذا تم اتباع استراتيجيات غذائية مدروسة. وكشفت ان التحدي الاكبر يكمن في مقاومة الاغراءات الغذائية خاصة لمن يتبعون انظمة دقيقة لخسارة الوزن والحفاظ على الرشاقة خلال هذه الفترة.

وبينت نجيب ان الخطأ الشائع الذي يقع فيه الكثيرون هو تناول كميات كبيرة من الطعام الدسم بعد ساعات من الجوع الشديد مما يؤدي لنتائج عكسية على الجسم. واضافت انه يفضل تناول ثمرة فاكهة او علبة زبادي قبل الغداء بربع ساعة لتقليل الشهية. واكدت ان شرب كميات كافية من الماء يلعب دورا محوريا في ملء المعدة وتقليل الشعور بالجوع الوهمي الذي يخلط بينه وبين العطش.

نصائح ذهبية لتناول وجبات العيد بشكل صحي

وشددت اخصائية التغذية على ضرورة البدء بطبق السلطة او الشوربة الخالية من الدهون وتجنب الخبز والارز في بداية الوجبة. واوضحت ان ترتيب تناول الطعام يفرق كثيرا حيث يفضل تناول البروتين اولا لضمان الشبع السريع. واضافت انه يجب الا تتجاوز كمية الارز ست ملاعق مع الالتزام بقطعتين من اللحم الخالي من الدهون والمطهو بطرق صحية بعيدا عن السمن والزيوت.

واكدت انه من الضروري جدا تقنين تناول السكريات والعصائر في ايام العيد لتجنب تراكم السعرات الحرارية بشكل مفاجئ. وتابعت ان الاعتدال هو مفتاح النجاح في تجاوز فترة العيد دون التاثير على مسار الرجيم المتبع. واضافت ان الوعي بحجم الحصص الغذائية يمنح الفرصة للاستمتاع بالمذاق دون الشعور بالذنب او التاثير على الصحة العامة.

حركات بسيطة لهضم اسرع وتجنب الخمول

وبينت ان الحركة بعد تناول الطعام تعد ضرورة ملحة لتسريع عملية الهضم وتجنب الشعور بالخمول المعتاد بعد الوجبات الدسمة. واوضحت انه يكفي المشي لمدة ربع ساعة فقط لرفع معدل الحرق وتنشيط الدورة الدموية بشكل فعال. واضافت ان النوم مباشرة بعد تناول اللحوم يعد من العادات الخاطئة التي يجب تجنبها تماما.

واكدت ان من يشعر بانه افسد نظامه الغذائي خلال العيد يجب الا يستسلم للاحباط او يقرر التوقف عن الرجيم. وشددت على ضرورة العودة للنظام الصحي فور انتهاء الوجبة الدسمة لان الجسم قادر على استعادة توازنه سريعا. واضافت ان الالتزام بالحركة وتنظيم الوجبات يضمن خسارة اي وزن مكتسب في وقت قياسي ليعود الجسم الى طبيعته المعتادة.