وجهت وزارة الخارجية الايرانية اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بالاستمرار في خرق اتفاق وقف اطلاق النار وذلك على خلفية عمليات قصف طالت موانئ ومواقع عسكرية حيوية تابعة لطهران. واوضح المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي ان السلوك الامريكي يمثل انتهاكا صارخا للهدنة القائمة مشيرا الى ان هذه التحركات العدائية تزامنت مع توترات اقليمية واسعة في المنطقة.
واكد بقائي ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام هذه التجاوزات مشددا على ان طهران ستحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير الضرورية لحماية امنها القومي والدفاع عن سيادتها ضد اي تهديدات خارجية. وبين المسؤول الايراني ان هذه القرارات تاتي في اطار الرد المشروع على العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية الايرانية.
موقف ايران من الملف النووي في ظل التصعيد
وكشفت الخارجية الايرانية عن توقف تام لاي مفاوضات او مشاورات مع الجانب الامريكي حول البرنامج النووي في الوقت الراهن في ظل تصاعد حدة التوتر العسكري. واضافت الوزارة ان الظروف الحالية لا تسمح باي حوار دبلوماسي في ظل استمرار الانتهاكات التي تطال المواقع الاستراتيجية والمنشات السيادية.
واظهرت المعطيات الميدانية ان القيادة المركزية الامريكية كانت قد اقرت بتنفيذ ضربات وصفتها بالدفاعية استهدفت رادارات ومنظومات قيادة وتحكم خاصة بالطائرات المسيرة في مناطق حساسة مثل غوروك وجزيرة قشم. واكد مراقبون ان هذا التصعيد يضع المنطقة امام مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي قد تخرج عن نطاق السيطرة في حال استمرار العمليات العسكرية.
