شهدت الساحة المحلية تراجعا ملموسا في حجم الاشاعات المتداولة خلال شهر ايار الماضي حيث انخفضت بنسبة وصلت الى 22.9 بالمئة مقارنة بالشهر الذي سبقه. واظهر تقرير رصد متخصص ان اجمالي عدد الاشاعات المسجلة بلغ 121 اشاعة وهو ما يمثل انخفاضا عن الارقام القياسية التي سجلت في الاشهر السابقة. واكد التقرير ان هذه الاشاعات تركزت بشكل رئيسي حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر.

تصنيف الاشاعات ومصادر انتشارها

وبينت البيانات ان الاشاعات الاقتصادية والاجتماعية تقاسمت صدارة المشهد بواقع 31 اشاعة لكل منهما وبمجموع تجاوز نصف اجمالي الاشاعات المرصودة. واضاف التقرير ان المحتوى السياسي جاء في المرتبة التالية بنسبة 20 بالمئة فيما توزعت النسبة المتبقية على الملفات الصحية والامنية والشأن العام. وكشفت الارقام ان منصات التواصل الاجتماعي لا تزال تشكل المصدر الاكبر لنشر هذه الاخبار غير الدقيقة بنسبة بلغت اكثر من 72 بالمئة.

حجم الاستجابة الرسمية للانباء المتداولة

واوضح التقرير ان الجهات المعنية قامت بنفي 54 اشاعة بشكل رسمي ومباشر للحد من انتشارها بين الجمهور. واشار الى ان نسبة الاشاعات التي تم تفنيدها بلغت نحو 44.6 بالمئة من اجمالي ما تم رصده خلال الشهر. وشدد التقرير في ختامه على ان استجابة المؤسسات الرسمية بقيت مستقرة ومقاربة لوتيرة العمل في الاشهر الماضية لضمان توضيح الحقائق للرأي العام.