القدس، فلسطين
1 حزيران/يونيو 2026

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: “إن الإرهاب الاستيطاني الإسرائيلي المنفلت في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية يمثل الصورة الأشد فجاجة للهيمنة الاستعمارية الإسرائيلية، بطبيعته الأيديولوجية الإرهابية، كعنفٍ محمي قضائياً ومرعي عسكرياً من قبل اجهزة الدولة الإبادية.”

وأوضح دلياني أن “منظمة ACLED الدولية المتخصصة في رصد الحروب وثقت أكثر من 1,200 اعتداء إرهابي استيطاني إسرائيلي ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة منذ أن أطلقت دولة الاحتلال حربها الإبادية على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأن الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام باتت الأكثر دموية في إرهاب المستوطنين منذ بدأت المنظمة رصد فلسطين قبل 10 سنوات.”

وأضاف دلياني أن “منظمة يش دين الحقوقية الإسرائيلية، المعنية برصد الإرهاب الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، كشفت انه منذ عام 2005، لم تؤد سوى 3% من ملفات التحقيق الجنائي في جرائم الإرهاب الأيديولوجي الصهيوني التي ارتكبها إسرائيليون ضد أبناء شعبنا إلى إدانات كاملة أو جزئية. وفي 16 من أصل نحو 30 اعتداء إرهابياً جماعياً بين عام 2023 وتشرين الثاني/نوفمبر 2025، حضر جنود أو شرطة إسرائيليون، وقدموا مساعدة مباشرة أو غير مباشرة للإرهابيين المعتدين.”

وأكد دلياني أن “آلة الإرهاب الاستيطاني ترسم البنية اليومية للحكم الاستعماري الإسرائيلي في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة، عبر الهجمات الإرهابية، والرعاية العسكرية، والمحاكم العنصرية، والعدوان الاحتلالي المتواصل على أرضنا، ورزقنا، وحياتنا العائلية، وصمودنا على أرض أجدادنا.”