استقر الجهاز الفني لمنتخب العراق بقيادة المدرب غراهام ارنولد على القائمة النهائية للاعبين الذين سيمثلون البلاد في نهائيات كاس العالم القادمة في اميركا الشمالية، حيث فضل المدرب الاعتماد الكلي على العناصر صاحبة الخبرة التي خاضت غمار التصفيات الطويلة والمباريات الحاسمة، وجاء هذا القرار ليغلق الباب امام التوقعات بظهور اسماء جديدة قد تحدث مفاجات في التشكيلة الرسمية.

واوضحت التقارير الفنية ان المدرب اختار ستة وعشرين لاعبا ممن يمتلكون رصيدا كبيرا من المشاركات الدولية، معتبرا ان مرحلة التحضير الحالية لا تحتمل المخاطرة بضم عناصر شابة لم تختبر في ضغوط البطولات الكبرى، مؤكدا ان المجموعة المختارة هي الاكثر انسجاما وقدرة على تطبيق النهج التكتيكي المطلوب في مواجهة منتخبات المجموعة التاسعة.

وكشفت القائمة النهائية عن استبعاد سبعة لاعبين كانوا ضمن التشكيلة الاولية عقب ختام المعسكر التدريبي في اسبانيا، حيث فضل الطاقم الفني الاستغناء عن خدمات كل من كميل سعدي واحمد حسن مكنزي وميثم جبار وداريو نامو وبيتر كوركيس وحسن عبد الكريم ويوسف نصراوي، مع الابقاء على سعدي كخيار احتياطي للطوارئ.

محطات التحضير الاخيرة قبل انطلاق المونديال

وبين ارنولد ان البرنامج الاعدادي يسير وفق ما خطط له حيث تستعد البعثة للانتقال الى مدينة لا كورونيا لملاقاة المنتخب الاسباني بطل اوروبا في اختبار ودي قوي، واضاف ان هذه المباراة تمثل المحطة الثانية في المعسكر الاوروبي قبل التوجه الى شيكاغو الاميركية لخوض المواجهة الختامية امام فنزويلا في التاسع من يونيو.

وشدد الجهاز الفني على اهمية هذه المباريات في رفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل الدخول في معترك المنافسة الرسمية، موضحا ان المنتخب الذي يعود للمشاركة العالمية بعد غياب طويل يطمح لتقديم صورة مشرفة امام منتخبات فرنسا والسنغال والنروج، معتبرا ان المجموعة صعبة ولكنها غير مستحيلة على لاعبي العراق.

واكد المدرب تمسكه بجميع المهاجمين الاربعة الذين تم اختيارهم في القائمة الاولية دون تغيير، مشيرا الى ان الثقة تظل قائمة في قدرة هؤلاء اللاعبين على هز الشباك في المنافسات الدولية، وتضم القائمة المختارة مزيجا من الاسماء الدفاعية والوسطية التي اثبتت حضورها بقوة خلال الفترة الماضية مثل جلال حسن وزيدان اقبال وعلي الحمادي وايمن حسين.