باشر سيلفيو نابولي مهامه رسميا رئيسا تنفيذيا لشركة لوسيد المتخصصة في انتاج السيارات الكهربائية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى دفع عجلة النمو وتعزيز الاداء التشغيلي للشركة في الاسواق العالمية. وجاءت هذه الخطوة عقب انتهاء الفترة الانتقالية التي شهدت ترتيبات ادارية دقيقة لضمان استمرارية العمل وتطوير الخطط المستقبلية للشركة.
واكد تركي النويصر رئيس مجلس ادارة لوسيد ان الشركة تقف اليوم امام مرحلة مفصلية في تاريخها، معربا عن ثقة المجلس الكاملة في القدرات القيادية لنابولي وخبرته الطويلة في ادارة المؤسسات الصناعية الكبرى. واضاف النويصر ان الادارة ملتزمة بتقديم كافة اشكال الدعم للمرحلة الجديدة، مشيرا الى ان الرؤية القادمة تركز على تعزيز مكانة العلامة التجارية في قطاع المركبات الكهربائية المتنامي.
وبين سيلفيو نابولي ان الفترة التي قضاها في الاطلاع على سير العمليات والتقنيات المبتكرة للشركة، منحته فهما عميقا لفرص النجاح المتاحة، موضحا ان هدفه هو تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء على حد سواء. واشار نابولي الى ان العمل سيركز على تعزيز ثقافة الانضباط المهني ورفع كفاءة الانتاج وتقليص التكاليف لضمان تنافسية اكبر في السوق.
استراتيجية لوسيد للمرحلة القادمة
واوضح نابولي ان اولوياته تتلخص في تبسيط الهياكل التنظيمية وتفعيل دور الكوادر البشرية، لضمان تنفيذ المهام بأعلى مستويات الجودة والمساءلة. واكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لتطوير العمليات التشغيلية، مستفيدا من خبراته السابقة في قيادة كبريات الشركات السويسرية والعالمية.
وتسعى لوسيد عبر هذه القيادة الجديدة الى تسريع وتيرة توسعها في الاسواق الدولية، بما في ذلك السوق السعودية التي تستضيف اول مصنع دولي للشركة خارج الولايات المتحدة. وشدد المسؤولون على ان الاستثمار في التقنيات المتقدمة يظل الركيزة الاساسية لنمو الشركة وقدرتها على مواجهة التحديات التنافسية.
وذكرت الشركة انه في اطار هذا التغيير الاداري، عاد مارك وينترهوف الى منصبه رئيسا للعمليات بعد ان قاد الشركة مؤقتا خلال الفترة الماضية، حيث سيعمل تحت اشراف نابولي المباشر لضمان التناغم في تنفيذ الرؤية الاستراتيجية الجديدة.
