شدد رئيس الوزراء الاسبق عمر الرزاز على ضرورة المضي قدما في تنويع الاسواق السياحية المستهدفة للاردن لضمان استدامة القطاع. واكد الرزاز خلال لقاء حواري موسع ان التنسيق المشترك بين القطاعين العام والخاص كان الركيزة الاساسية لتحقيق نقلة نوعية في الاداء السياحي رغم الظروف الاقليمية المعقدة التي فرضت تحديات استثنائية على المنطقة. وبين ان الاعتماد على اسواق متنوعة يعد صمام امان لتعزيز تنافسية المملكة وجذب فئات جديدة من الزوار.

مسارات تطوير القطاع السياحي الاردني

واوضح ان المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا اكبر على ابتكار انماط سياحية جديدة تضاف الى السياحة العلاجية والدينية لتعزيز الحضور الاردني على خارطة السياحة العالمية. واضاف ان الجمعية الاردنية للسياحة الوافدة تعمل على خلق بيئة تفاعلية تتيح للمختصين وصناع القرار مناقشة الفرص المتاحة وتجاوز العقبات التي تعيق تدفق السياح. وشدد على اهمية تبني خطط تسويقية مرنة تواكب التطورات الجيوسياسية لضمان تدفق مستمر للعملة الصعبة ودعم الاقتصاد الوطني.

آفاق استقطاب الزوار وتنافسية المملكة

وكشفت الجلسة النقاشية التي حضرها نخبة من المسؤولين والخبراء عن رؤية شاملة لاعادة تشكيل خارطة السياحة الوافدة في الاردن بما يخدم المصلحة الوطنية. واشار المشاركون الى ضرورة تكثيف الجهود الترويجية والتركيز على الاسواق الناشئة التي تظهر اهتماما متزايدا بالمنتج السياحي الاردني الفريد. واكد المجتمعون ان تعزيز تنافسية الاردن لا يتوقف عند جودة الخدمة فحسب بل يمتد ليشمل تطوير البنية التحتية والحلول الرقمية التي تسهل تجربة السائح وتجعله سفيرا للوجهة السياحية الاردنية في الخارج.