شهدت منطقة كوخاف يائير شمال قلقيلية داخل الخط الاخضر حالة من الاستنفار الامني المشدد عقب عملية اطلاق نار استهدفت عدة مواقع واسفرت عن مقتل اسرائيلي واصابة خمسة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة. واظهرت التحقيقات الاولية ان العملية نفذت بواسطة سيارة كانت تجوب المنطقة مما دفع قوات الاحتلال الى اغلاق مداخلها والبدء في عمليات تمشيط واسعة لتعقب المنفذين بعد القضاء على احد المهاجمين.
واوضحت مصادر ميدانية ان المصابين نقلوا بشكل عاجل الى المستشفيات لتلقي العلاج حيث وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة بينما تنوعت بقية الاصابات بين المتوسطة والطفيفة. واكدت تقارير اعلامية ان منفذ العملية يحمل الجنسية الاسرائيلية وينحدر من مدينة الطيبة في منطقة المثلث مما زاد من تعقيد المشهد الامني لدى سلطات الاحتلال.
وبينت هيئة البث الاسرائيلية ان جهاز الامن العام الشاباك دخل مباشرة على خط التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم والوصول الى اي شركاء محتملين. وشددت رئيسة مجلس كوخاف يائير في تعليمات عاجلة على جميع السكان بضرورة البقاء داخل المنازل وتجنب الخروج حتى اشعار اخر وسط حالة من التوتر الشديد.
تصريحات بن غفير وردود الفعل
وعلق وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير على الحادثة بلهجة تصعيدية حيث توعد باعدام اي منفذ يتم القبض عليه حيا. واضاف بن غفير في تصريحاته ان دماء القتلى لن تذهب هدرا مشددا على تبنيه سياسة متشددة تجاه المهاجمين تصل الى حد المطالبة بشنقهم.
واكدت حركة حماس في المقابل مباركتها لهذه العملية معتبرة اياها ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية. واوضحت الحركة في بيانها ان سياسات التهويد والاستيطان لن تجلب الامن للاحتلال بل ستؤدي الى اتساع رقعة المواجهة في كافة الساحات.
واضافت الحركة ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتحرك لوقف ما وصفته بارهاب الاحتلال ومحاسبة قادته على الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني. وشددت على ان المقاومة ستستمر في الرد على الاقتحامات والانتهاكات التي تطال المقدسات والمدن الفلسطينية.
