أكد مسؤول إيراني للجزيرة أنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم يتم الإفراج عن أموالنا المجمدة ورفع العقوبات، مضيفا أن واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم وهذا الأمر غير مقبول.

كما قال إن أي خرق لوقف إطلاق النار قد يؤثر على المفاوضات وإيران لن تتهاون في التعامل بجدية مع ذلك، موضحا أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة إلا من خلال وجود آلية ردع حقيقية للاعتداءات.

وفي نفس السياق، صرح مصدر إيراني آخر للجزيرة بأن واشنطن غيّرت نص اتفاق وقف إطلاق النار عدة مرات، ولم تقبل إيران بهذه التعديلات.

وأكد أنه إذا لم تُفرج أصول إيران منذ البداية، ولم تُرفع العقوبات، فلن يكون هناك اتفاق، معتبرا أن الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة كان حتى الآن أكثر إضرارا بحلفاء أمريكا، على حد تعبيره.

وفي ما يتعلق بالهجوم الإيراني على إسرائيل الليلة الماضية، قال مصدر أمني إيراني للجزيرة لقد فُرضت معادلة الهجوم على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، وثبت عمليا أن إيران تحقق ما تريده، مؤكدا أن أي هجوم جديد من جانب إسرائيل على الضاحية الجنوبية، أو أي اغتيال لقادة ومسؤولين سياسيين في حزب الله، سيُقابل برد عسكري ومن دون إنذار مسبق.

وعصر الاثنين، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني وقف عمليات القوات المسلحة ضد إسرائيل، وتبع ذلك تأكيد إسرائيلي بوقف تل أبيب هجماتها على إيران، ولكن ليس في جنوب لبنان.