شهدت الساعات الاخيرة تطورات ميدانية متسارعة في منطقة الخليج عقب اعلان الحرس الثوري الايراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد عسكرية اميركية في كل من الكويت والبحرين، وذلك في اطار سلسلة من الردود المتبادلة التي تعكس حدة التوتر الراهن بين طهران وواشنطن وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية.
واوضحت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للجيش الاميركي، حيث اشارت المعطيات الاولية الى اصابة قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، الى جانب استهداف مباشر لقاعدتي علي السالم واحمد الجابر الجويتين في الكويت، مما دفع السلطات المعنية الى رفع حالة التأهب القصوى في المنطقة.
وبينت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي في بيان رسمي ان منظومات الدفاع الجوي تعاملت بفاعلية مع اهداف جوية معادية رصدت في الاجواء، مؤكدة التزامها بالاجراءات العملياتية المعتمدة لحماية السيادة الوطنية وداعية المواطنين الى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب الشائعات.
تداعيات المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران
وكشفت المصادر ان هذه الهجمات جاءت ردا على سلسلة من الضربات الدفاعية التي شنتها القوات الاميركية ضد مواقع ايرانية، في وقت اكد فيه وزير الدفاع الاميركي ان العمليات العسكرية قد تشهد تصعيدا اضافيا خلال الساعات القادمة لضمان الردع المطلوب.
واكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تصريحاته الاخيرة ان بلاده لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها، ملوحا بشن هجمات قوية في حال عدم التوصل الى تسوية سياسية، خاصة بعد توترات ميدانية شهدها مضيق هرمز مؤخرا.
واضاف المحللون ان الوضع الاقليمي يمر بمرحلة حرجة تتطلب حذرا شديدا، خاصة مع استمرار التلويح بضربات متبادلة قد تؤدي الى تغيير موازين القوى في المنطقة، بينما تترقب العواصم العالمية مآلات هذا التصعيد العسكري المفاجئ.
