كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تحول استراتيجي مرتقب في التعامل مع الملف الايراني مشيرا الى ان الاتفاق الحالي بصدد الانتقال الى مرحلة ثانية اكثر سلاسة وفاعلية. واكد ترمب في حديثه ان الولايات المتحدة لن تقوم بضخ اي استثمارات مالية داخل الاراضي الايرانية في الوقت الراهن.
وبين الرئيس خلال تصريحاته ان الهدف الجوهري من هذه التحركات هو ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي تحت اي ظرف من الظروف. واوضح ان التداعيات ستكون وخيمة جدا على الجانب الايراني في حال محاولة تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها الادارة الامريكية.
واضاف ترمب ان الاتفاق النووي يمتلك مقومات الصمود والاستمرار رغم التحديات الاقليمية المحيطة به. وشدد على اهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه الاطراف الاقليمية في ضبط التوازنات الامنية بعيدا عن التدخلات المباشرة.
ابعاد التحركات الامريكية في المنطقة
واعتبر ترمب ان الملفات الاخرى مثل الوضع في لبنان تعتبر ثانوية مقارنة بالملف النووي الايراني الذي يمثل اولوية قصوى لسياسة واشنطن الخارجية. واشار الى وجود مقترحات عملية قدمت للجانب الاسرائيلي تتعلق بالتعامل مع التطورات الميدانية في سوريا ولبنان.
واكد الرئيس الامريكي على قوة ومتانة العلاقة التي تربطه برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو نافيا وجود اي خيبة امل في التنسيق بين الطرفين. وتابع موضحا ان المرحلة القادمة ستتطلب مسؤولية اكبر من كافة الاطراف لضمان استقرار المنطقة وتجنب التصعيد.
