تتجه الانظار نحو الدوحة التي تلعب دور الوسيط المحوري في مسار التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وايران وسط آمال بان يسهم هذا التحرك في تهدئة التوترات المتصاعدة وارساء قواعد جديدة للامن في الشرق الاوسط.
واكدت الدوحة تبنيها لموقف يتسم بالتفاؤل الحذر تجاه النتائج المرتقبة لهذه الخطوة الدبلوماسية معتبرة ان توقيع مذكرات التفاهم قد يفتح بابا واسعا امام مرحلة اكثر استقرارا في العلاقات الاقليمية.
وبينت الاوساط الدبلوماسية القطرية ان هذا المسار ليس مجرد اتفاق عابر بل هو فرصة حقيقية لفتح قنوات حوار مباشرة وشاملة تتناول الملف النووي الايراني بجانب العديد من القضايا العالقة التي تؤثر على توازنات القوى في المنطقة.
افاق جديدة للامن الاقليمي عبر الوساطة القطرية
واوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الانصاري خلال لقاء اعلامي ان التفاؤل الحذر ياتي نتيجة لقراءة دقيقة للمعطيات السياسية الراهنة مشددا على ان المرحلة القادمة ستكون حاسمة في بلورة ملامح الامن الجماعي.
واضاف ان الدوحة مستمرة في جهودها لتقريب وجهات النظر بين الطرفين لضمان عدم خروج الحوار عن مساره الصحيح مبينا ان نجاح هذه المباحثات سيعزز من فرص التهدئة الدائمة في الاقليم.
وشدد على ان الانخراط في هذه المفاوضات يمثل رغبة حقيقية لدى جميع الاطراف في تجاوز العقبات التاريخية والتوجه نحو حلول سياسية تضمن مصالح الدول وتحفظ استقرارها بعيدا عن لغة التصعيد.
