شهدت حركة الملاحة الدولية تطورا لافتا اليوم الاربعاء مع نجاح ناقلات نفط ايرانية في عبور منطقة الحصار البحري المفروض منذ شهرين. واكدت بيانات تتبع حركة السفن ان ناقلتين عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية الايرانية تمكنتا من مغادرة الموانئ والتوجه نحو وجهات دولية بعد فترة من التوقف القسري. وكشفت التقارير الملاحية ان الناقلتين ديونا وهيرو 2 تحملان على متنهما ما يزيد عن ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام.
واضافت المعطيات التقنية ان هذه الخطوة تاتي في توقيت سياسي حساس يسبق توقيع اتفاق مرتقب بين طهران وواشنطن يوم الجمعة المقبل. واوضحت مصادر المتابعة ان عملية الرصد تمت عبر تحليل بيانات نظام التعرف الالي وصور الاقمار الصناعية التي اكدت خروج الناقلات من نطاق الحظر البحري المفروض. وبينت التقارير ان هذه الناقلات العملاقة تعد الاولى من نوعها التي تنجح في مغادرة المياه الايرانية منذ بداية الازمة الاخيرة.
ابعاد التحول في مسار صادرات النفط الايراني
واشار المختصون في شؤون الطاقة الى ان عبور ناقلة ثالثة يرفع من حجم الشحنات المتجهة الى الاسواق العالمية بشكل ملحوظ. واكدت البيانات ان هذه التحركات الميدانية تعكس تغيرا في ديناميكيات الحصار البحري الذي طال امده. واوضحت ان استئناف عمليات التصدير النفطي يمثل مؤشرا جوهريا على انفراجة محتملة في العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الاطراف المعنية.
