حين يكون العمل الخيري عنواناً للعطاء، وحين تتحول المؤسسات المجتمعية إلى منصات لخدمة الناس وتعزيز القيم الوطنية، فإن التقدير يصبح واجباً مستحقاً. ومن هذا المنطلق، بادر الشريط الإخباري إلى تكريم جمعية موآب الخيرية في الزرقاء ممثلة برئيسها الشيخ صالح الشمايلة وأعضاء الهيئة الإدارية، تقديراً للدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في خدمة المجتمع المحلي.

فقد استطاعت جمعية موآب الخيرية أن ترسخ مكانتها كواحدة من المؤسسات المجتمعية الفاعلة من خلال برامجها ومبادراتها الإنسانية التي استهدفت الأسر المحتاجة والعفيفة، وساهمت في التخفيف من الأعباء المعيشية عن الكثير من العائلات، إلى جانب حضورها المستمر في مختلف الأنشطة والفعاليات ذات البعد الاجتماعي والإنساني.

كما كان للجمعية دور وطني بارز من خلال مشاركتها الفاعلة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية، وإسهامها في تعزيز قيم الانتماء والولاء وترسيخ الهوية الوطنية، وهو نهج يعكس إيمانها بأهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني ومختلف الجهات الوطنية في خدمة الأردن وأبنائه.

ولم يقتصر دور الجمعية على العمل الخيري فحسب، بل امتد ليشمل إصلاح ذات البين وتعزيز روح المحبة والتسامح بين أبناء المجتمع، فضلاً عن فتح قاعاتها ومرافقها أمام مختلف الفعاليات والمبادرات التي تخدم المصلحة العامة، الأمر الذي جعل منها عنواناً للعمل التطوعي المسؤول ومقصداً للعديد من أبناء المجتمع المحلي.

إن الشريط الإخباري، وهو يكرم هذه القامة المجتمعية المتمثلة بجمعية موآب الخيرية، يؤكد أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بجهود رئيس الجمعية الشيخ صالح الشمايلة وأعضاء الهيئة الإدارية الذين عملوا بروح الفريق الواحد، وسخروا وقتهم وجهدهم لخدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء والتكافل.

وفي الوقت ذاته، يتوجه الشريط الإخباري بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمعية وأعضاء الهيئة الإدارية على حسن الاستقبال واللفتة الطيبة التي رافقت هذا التكريم، مؤكداً أن التعاون بين الإعلام والمؤسسات المجتمعية يشكل ركيزة أساسية في إبراز النماذج الوطنية المشرقة وتسليط الضوء على الإنجازات التي تستحق الإشادة.

إن تكريم جمعية موآب الخيرية ليس سوى رسالة تقدير لمؤسسة أثبتت حضورها وتأثيرها الإيجابي في المجتمع، ورسخت نموذجاً مشرفاً للعمل الخيري والوطني في محافظة الزرقاء