شهدت تعاملات السوق المالية السعودية تراجعا محدودا في ختام جلسة اليوم حيث اغلق المؤشر الرئيسي تاسي عند مستوى 11072 نقطة خاسرا نحو 4 نقاط فقط في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على قرارات المستثمرين. وبلغت السيولة النقدية المتدفقة للسوق خلال الجلسة حوالي 3.5 مليار ريال وسط نطاق تذبذب ضيق تراوح بين 11053 و11084 نقطة مما يعكس حالة التوازن بين قوى البيع والشراء.
واظهرت البيانات ان سهم ارامكو السعودية سجل تراجعا طفيفا بنسبة تقل عن 1 في المائة بينما انخفض سهم البنك الاهلي السعودي بنحو 1 في المائة ليغلق عند سعر 41 ريالا. وبينت حركة التداولات ان السوق لا تزال تتأثر بتقلبات اسعار النفط العالمية والانتظار لنتائج اعمال الشركات القيادية التي تمثل ثقلا في المؤشر خلال المرحلة القادمة.
واكد المحللون ان الاداء العام للسوق يميل الى التماسك رغم الضغوط التي تعرضت لها بعض الاسهم القيادية في قطاعات الصناعة والبنوك. واضافوا ان النظرة المستقبلية للمستثمرين تظل مرتبطة بالمعطيات الاقتصادية الجديدة وما ستؤول اليه توجهات السياسة النقدية والمالية في السوق المحلية.
تباين في اداء الاسهم والقطاعات
وكشفت حركة التداولات عن صعود لافت لبعض الاسهم حيث تصدر سهم الاسماك قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا بنسبة بلغت 10 في المائة ليغلق عند 49.44 ريال. وارتفع سهم السعودية للطاقة بنحو 3 في المائة كما شهد سهم المملكة القابضة صعودا طفيفا بعد الاعلان عن توزيعات استثنائية للمساهمين.
واوضحت التعاملات ان اسهم قطاع التأمين والخدمات سجلت مكاسب متباينة شملت اسهم اليمامة للحديد وثمار وعناية وامانة للتأمين بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة. وشدد المتعاملون على ان هذا التباين يعكس انتقائية واضحة من قبل المحافظ الاستثمارية التي تبحث عن الفرص في الشركات ذات النمو التشغيلي الواعد.
واشار التقرير الى تعرض عدد من الشركات الصناعية والتأمينية لضغوط بيعية دفعتها للتراجع بنسب تراوحت بين 2 و3 في المائة ومن بينها المتقدمة وسابك للمغذيات ورعاية وطيران ناس وبترو رابغ. واكد الخبراء ان استمرار التذبذب في نطاق ضيق يعد سمة رئيسية للسوق في الوقت الحالي لحين ظهور محفزات جديدة تدفع المؤشر نحو مستويات سعرية اعلى.
