كشفت السلطات القطرية عن طبيعة الحادث الذي طال مصنع برزان للغاز الطبيعي في منطقة راس لفان الصناعية مؤكدة انه عرضي ولا يمت بصلة لاي اعمال تخريبية متعمدة. واوضحت ان العمليات الانتاجية والتصديرية في باقي المنشات الحيوية تسير بشكل طبيعي ودون اي تاثير على الالتزامات الدولية لدولة قطر. وبينت الجهات المعنية ان الحادث وقع اثناء اعمال صيانة دورية كانت تجرى للمنشاة قبل اعادة تشغيلها.
واكد وزير الدولة لشؤون الطاقة سعد الكعبي ان المنشاة تعد مصدرا رئيسيا لتغذية القطاعات الصناعية المحلية بالغاز الطبيعي. واضاف ان الحادث لم يؤثر على خطط البلاد الاستراتيجية في قطاع الطاقة. وشدد على ان الاولوية الحالية تتركز على رعاية المصابين واستكمال التحقيقات الفنية الدقيقة حول اسباب الانفجار.
تداعيات حادث مصنع برزان والاجراءات المتبعة
وبين الوزير الكعبي ان فرق الطوارئ والدفاع المدني نجحت في السيطرة على الحريق واخماده بشكل كامل. واضاف ان الحادث اسفر عن وفاة 13 شخصا من العاملين واصابة 66 اخرين بجروح متفاوتة. واكد ان جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة ولا توجد حالات تشكل تهديدا مباشرا على حياتهم.
واشار المسؤول القطري الى انه من المبكر الحديث عن الخسائر المادية او تحديد موعد لعودة المصنع للعمل بكامل طاقته. واضاف ان لجان التحقيق ما زالت تدرس كافة الاحتمالات سواء كانت مرتبطة بخلل فني او عوامل تشغيلية. وشدد على ان النتائج ستعلن بكل شفافية فور انتهاء عمليات التقييم الفني.
استمرارية قطاع الطاقة والالتزام بمعايير السلامة
واكدت الجهات المختصة عدم وجود اي مخاطر بيئية او تسرب لمواد خطرة جراء الحريق. واضافت ان العمليات اللوجستية في ميناء راس لفان ومنشات الغاز الاخرى لم تتاثر نهائيا. وبينت ان الدولة تمتلك طاقات احتياطية وخططا بديلة تضمن استمرار الامدادات دون انقطاع.
واوضح الوزير الكعبي ان جميع المنشات الصناعية تخضع لانظمة صارمة للسلامة المهنية. واضاف ان التحقيق سيبحث في جميع التفاصيل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا. واكد التزام قطر بالشفافية الكاملة في التعامل مع تداعيات هذا الحادث الاليم.
