سجل الاقتصاد الالماني قفزة نوعية في مؤشر الطلبات الصناعية خلال شهر مايو الماضي متجاوزا التقديرات التي وضعها المحللون في الاسواق العالمية. وكشفت البيانات الصادرة عن المكتب الاتحادي للاحصاء ان النشاط الصناعي استعاد زخمه بدعم رئيسي من الطلبيات الضخمة التي عززت من ثقة القطاع الانتاجي في البلاد. واظهرت الارقام ان النمو الشهري وصل الى 1.9 في المائة بعد اجراء التعديلات الموسمية والتقويمية اللازمة.
واوضحت المؤشرات ان التوقعات السابقة التي استطلعت آراء الخبراء كانت تشير الى نمو لا يتجاوز 1.5 في المائة مما يجعل النتائج الحالية مؤشرا ايجابيا على بدء تعافي المصانع الالمانية. واضافت البيانات انه عند استبعاد الطلبيات الكبيرة المتقلبة فان الطلبات الجديدة سجلت زيادة مستقرة بلغت 1 في المائة مقارنة بالشهر الذي سبقه. وشدد المحللون على ان هذا التحسن يعطي بصيص امل في ظل الضغوط الاقتصادية التي واجهتها كبرى الاقتصادات الاوروبية مؤخرا.
انتعاش مفاجئ في قطاع الصناعة الالماني يتجاوز توقعات الخبراء
