شهدت مدينة صن فالي بولاية ايداهو الاميركية حضور الملك عبد الله الثاني للملتقى الاقتصادي السنوي الذي يجمع نخبة من القادة السياسيين والاقتصاديين وصناع القرار على مستوى العالم لمناقشة ابرز التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها الساحة الدولية.
واكدت اللقاءات التي اجراها الملك على هامش الملتقى اهمية الانفتاح على الشركات العالمية الكبرى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وجذب الاستثمارات النوعية الى المملكة في قطاعات حيوية ومستقبلية.
وبينت المباحثات ان التركيز ينصب بشكل اساسي على مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهندسة وريادة الاعمال اضافة الى قطاعات الصحة والصناعات الكيميائية والتعدين.
افاق جديدة للشراكات الاستراتيجية في الاردن
واضافت المصادر ان هذه الاجتماعات تضمنت بحث فرص التعاون الثنائي مع رؤساء وممثلي مؤسسات دولية كبرى لفتح افاق جديدة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل نوعية للشباب الاردني.
واوضح اللقاء ان الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الاولوية تحظى باهتمام كبير من قبل الشركات العالمية التي تسعى لتوسيع نطاق اعمالها في المنطقة عبر بوابة الاردن.
وشدد المجتمعون على ضرورة استثمار هذه اللقاءات في بناء جسور تواصل دائمة مع كبرى الشركات لضمان استدامة المشاريع التنموية وتحقيق الاهداف الاقتصادية المرجوة في ظل التحديات العالمية.
