سجل المنتدى الدولي للطاقة انضمام باكستان الى قائمة اعضائه في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز الحوار العالمي حول امن الطاقة، وتاتي هذه الخطوة في توقيت حيوي يسبق التحضيرات الجارية للاجتماع الوزاري المرتقب في العاصمة السعودية الرياض. واكدت المنظمة ان هذه العضوية تاتي لتعكس التوسع المستمر في قاعدة المشاركين من الدول المستهلكة والمنتجة ودول العبور لضمان استقرار الاسواق.

وبينت المنظمة ان انضمام باكستان جاء عقب انضمامات مماثلة لكل من بنين وسيراليون، مما يشير الى تزايد الاهتمام الدولي بتبادل الرؤى حول مستقبل قطاع الطاقة العالمي. واوضحت ان هذه الخطوة تدعم بشكل مباشر الجهود الرامية الى خلق منصة شاملة تجمع مختلف الاطراف الفاعلة في هذا القطاع الحيوي للتباحث حول التحديات الراهنة.

واضاف الامين العام للمنتدى جاسم الشيراوي ان مشاركة باكستان تضيف زخما كبيرا للنقاشات الدولية، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على اسواق الطاقة العالمية حاليا. واشار الى ان باكستان بصفتها اقتصادا ناشئا يمتلك احتياجات متنامية، ستلعب دورا محوريا في اثراء الحوار حول شفافية الاسواق والتحولات الطاقية الشاملة.

ابعاد استراتيجية لانضمام باكستان للمنتدى الدولي

واوضح وزير البترول الباكستاني علي برويز مالك ان انضمام بلاده يجسد التزاما راسخا بالتعاون الدولي في ملفات الطاقة الحساسة. وشدد على ان تحقيق توازن بين امن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف والاستدامة البيئية هي اهداف مترابطة تتطلب تضافر الجهود الدولية وزيادة الاستثمارات المشتركة.

ويستعد اعضاء المنتدى لعقد اجتماعهم الوزاري في الرياض تحت شعار يركز على الامن الطاقي والاهداف المشتركة في العصر الجديد، بمشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء العالميين. واكد الشيراوي ان الاحداث الاخيرة اثبتت ان امن الطاقة يرتبط بشكل وثيق بالاعتماد المتبادل بين الدول، مما يجعل الحوار المفتوح ضرورة للحفاظ على ثقة الاسواق العالمية.

واختتم المنتدى تاكيداته بان مسار التعاون سيستمر في الدورات المقبلة، حيث من المقرر ان تتبع اجتماعات الرياض استضافة العاصمة الايطالية روما للاجتماع الوزاري الثامن عشر. واشار الى ان هذه الاجتماعات تمثل ركيزة اساسية لتعزيز الاستقرار العالمي وضمان تدفقات الطاقة بشكل مستدام وامن لجميع الشعوب.